يارب ...
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"


22/09/2009

صباح التدوين ...

منذ فتره لم أتجول مابين المدونات
ولأنني متفرغه جدا هذا الصباح قررت ان اخذ إجازة وانتقل عبر الخطوط الجوية التدوينيه في رحله سياحة اليكترونية
وبالطبع كانت نقطة الانطلاق من مطار كوكب زمرده بعد تدوينه كئيبة لم أحبها ابدا ابدا
المهم في الأمر أقلعت طائرتي دون تحديد وجهه معينه فالأمر عشوائي بحت
ولان قلبي هو كابتن هذه الرحلة الاليكترونية وجدت نفسي حيث النقاء
"فصديقتي العزيزة هي أكثر من التقيت براءة وبساطه على الانترنت"
وهناك فأجئتني زهرة الريف بتدوينه مختلفة
"ساخرة ..ظريفة" هذه أول مره أجدها تكتب بهذا الأسلوب
أحببته جدا وأتمنى ان تجرب ذلك من جديد

لم تطل فترة بقائي هناك وانتقلت بعدها مباشره الى مدونة أختي الصغيرة "كوثر"
حيث كانت نصوص إسلام عذبه رقيقه
أحب الأمور البسيطة والرقيقة
كرقة تصميم ندى الفجر في بطاقة العيد
وككلمات وهج المشاعر التي أخذتني معها للإحساس بلذة أيامك يارمضان

اعتقد بان أجمل رمضان قضيته في حياتي كان في مصر
ولان رمضان هناك مختلف فالعيد أيضا مختلف بمذاق كعك العيد الذي تذكرته في عالم أختي العزيزة الأزرق

وانتقلت بعدها لمدونه عابر سبيل .. هنا مفاجئه أخرى
قرر عابر اعتزال التدوين .. لا ادري لماذا!!
ولكنني احترم قرارات الآخرين ..
يجدر بي الذكر هنا ان هذه هي احد أفضل المدونات التي تابعتها واستفدت منها
"فوفقك الله اخي الفاضل وجزآك كل الخير"

هذا القرار يجعلني أتسأل هل سأترك التدوين في يوما من الأيام؟
لا ادري !! ولا اهتم حاليا
ولكن مايقلقني حقا هو "هل فيما اكتب مايغضب ربي!!"
هل سيكون في حروفي هذه مايفيد!! أتمنى ذلك
واتمنى ان اصبح من العقلاء الذين يجيدون فن الصمت
لان فكرة بقاء حروفي بعد موتي مخيفه .. أسال الله السلامة


....

عدت لرحلتي التدوينيه بعد لحظات من التفكير
فوجدت نفسي حيث ينبض القلم
تهنئة لطيفه بعيد الفطر .. اعاده الله على المسلمين بالخير

كان العيد هو الموضوع الطاغي على اغلب المدونات
فرحت أتنقل لأتمنى للجميع الخير
فكانت عيديتي من غاليتي عبير قطرات من حكمه
وعند اوركيد كان خبر عودتها سعيد
وكاتب الأنثى أصبح له عالم في التدوين جديد

وبعيدا عن فرحة العيد كانت تدوينة اوراق الوجد الاخيره
تدوينه حملت همين هم شخصى وهم عام
فهذه ليست اول مره اسمع فيها بعدم توفر سرير لمريض
"إلا بالواسطة"
أعان الله أختي العزيزة وجد
واسأل الله ان يسعد قلبها بشفاء خالتها


تمنيت ان اجد تدوينه جديدة لمهره
فمدونتها من اكثر المدونات التي استمتع بزيارتها
اعتقد بانها من الاشخاص الذين يحبون إدخال الفرحة على قلوب الآخرين
اسال الله ان يدخل الفرحة الى قلبها ويرحمها من مدراء المستشفيات المتسلطين


لم تنتهي رحلتي هنا
ولم يكتفي قلبي بالمدونات الصديقة بل امتدت الرحلة لتشمل مدونات جديدة واعتقد بأنها لطيفه
كمدونة مكتبي .. أسلوبها جميل
ومدونة امرأة حرة .. تابعتها منذ أيام وشغلت فضولي
مدونة يوميات شري .. هي ليست بالجديدة اعرفها منذ فتره ولكنني تذكرتها الان
وحقيقة أحببتها "طبيعي لأنها مهتمة بالطبخات والحلويات و و و "

وهناك أيضا مدونة حسن لتعريب قوالب بلوجر ,اعتقد بانها مفيدة جدا غير أنني قنوعة وأحب ان أتعلم فعل ذلك بنفسي..
ربما مستقبلا من يدري!!
عموما تأثرت عندما اطلعت على اتفاقية الاستخدام حيث لمست نبرة حزن الاخ حسن على مجهوده الذي ينسبه البعض لأنفسهم
لا ادري بماذا يشعر من يفعل ذلك؟؟

وأخيرا ولان ختامها مسك كانت مدونة أحلام
والتي تعرفت عليها أيضا منذ أيام
قامت هي الأخرى بالتعبير عن هم أخر من همومك يا بلادي


"لن تكون هذه رحلتي الأخيرة ان شاء الله
ولكن حاليا سأتوقف هاهنا"
واعتذر من الجميع عن أسلوبي العشوائي وعن أي تقصير

21/09/2009

هذا العيد فأين سعيد!!

استقبلنا العيد بمظاهر الفرحة
"فهذا ماعلينا فعله مثلما يقول أخي"
لا ادري ان كان اخى يشعر بتلك الفرحه فعلا
ام انه يسعى جاهدا فقط لتطبيق السنه
لا اعترض على السنه هنا ولكنني مللت من اسطوانة "يجب ان نفعل ذلك من السنه" ,يفترض اخي بأنه أعلمنا بالسنه ولا أنكر عليه ذلك بالعكس أتمنى ان يكون ولكنني اكره فرض القناعات اكره ان افعل الأمور لانى مجبره عليها فقط
دون ان يرغب فيها او يشعر بها قلبي
مثلما اكره المجاملات الاجتماعية الباردة
انا انسانه طبيعيه ولا أحب التصنع
ولا اشعر بالراحة في أجواء الفرحة المصطنعة
يتظاهر اغلبهم بالفرحة وبأنهم يتمنون للآخرين عيد سعيد "ولا يخلوا الأمر من الأحضان والقبلات رغم تحذيرات وزارة الصحة"
لا اعتقد حقيقة بأنها قد تنقل اى عدوه لانها كلها مصطنعه باردة جافه ليس فيها محبه
أتمنى حقيقة ان تدخل الفرحة قلوبهم ولكن كيف؟
هذا مالا افهمه
لماذا يتعبون قلوبهم بتخزين كل تلك المشاعر السيئة المغلفة بالابتسامات ,القلوب مثل الكمبيوتر لا يجب ان نخزن فيها الملفات الضارة فالفيروسات تنتشر وتنتشر وتنتشر إلى ان يتوقف الجهاز عن العمل
الفرق هنا اننا نستطيع فرمتت الجهاز بعد كل ذلك العناء ولكن هل نستطيع استرجاع أيام العمر التي ضاعت في النفاق والشقاق؟
هل نستطيع ان نشفى القلوب بعد ان يتفرق عنها الأحباب؟
مافائدة الشفاء ؟
مافائدة الندم بعد فوات الأوان
لماذا يظلم الناس أنفسهم لهذه الدرجة
لماذا لا تكون فرحتهم حقيقية
لماذا لا يستغل العيد لقلع كل المشاعر السيئة من القلوب بدل إخفائها لفترة
لماذا يستمتع بعض الناس بتذكر كل الأحقاد القديمة

لم ارغب في كتابة هذه ولم ارغب في ان استقبل العيد بهذا ولكنني لا احتمل إحساسي بكل هذه المشاعر السلبية وان لم تكن موجهه لي
اشعر بضيق شديد عندما اصدم بهذه المشاعر في قلب
الابن لامه .. الأخ لآخوه ..
أتمنى أحيانا ان يضعهم الله في اقسي الظروف حتى تعيد كل تلك القلوب حساباتها
لا أتمنى لهم ذلك حقا ولكنني احيانا اشعر بانه الحل الوحيد

جاء العيد ولكن قلبي لا يستطيع ان يكون سعيد
حاولت ذلك
فعلت كل ما يسعد الأنثى بداخلي
لعبت مع الأطفال لأسعد الطفلة بداخلي
ولكن لا هذه اهتمت ولا تلك
هربت الطفلة لزاويتها المظلمة كالعادة
وتجمدت مشاعر الأنثى لبعدها هذه المرة عن الحب الحقيقي "الحب الطاهر النقي"
ذلك الحب الكامن في ارض الحب ارض البسطاء "بلادي"
هناك عندما تصدمني مثل هذه المشاعر السلبية
تغمرني بحنان نسمات هواء بلادي
اما هنا فالهواء غير الهواء
اشعر بأنني اختنق فاخر أنفاس أبي
ذلك الطيب الحنون ليست هنا
أخر أنفاس أبي صاحب القلب الطاهر كانت هناك امتزجت بنسيم صباح بلادي بقطرات النداء ..
بزقزقة الطيور بلحظه الشروق
امتزجت حتى بأوراق الزهور
فكل زهره تذكرني بذلك الصباح في أول العيد
وذلك الطيب يسقى إزهاره الحلوة
"رحم الله أبي"
وأعاد عليكم العيد بمحبه
و رضا ..

تررن .. ترررن .. ترررن
من بين كل هذا انتشلتني ابنة خالي أخر اليوم
لا تعرف هذه الصغيرة كم أحبها
ستغضب ان عرفت أنني كتبت "الصغيرة"ههه
أصرت ان اخرج معهم "لأنه العيد"
لم ارغب في ذلك ولكنني أحببت نبرة صوتها
أحببت ثرثرتها طول الطريق
استمتع جدا بحديثها كمرشده سياحية
وقصصها عن كل تلك التصاميم وأعمال الفنانين المنتشرة على طول المنتزهات القريبة من البحر

يعتقد آخى بأنني أجد كل فعل منها جميل لأنني أحبها فقط
حقيقة الأمر أنني أحب براءتها ..صدقها مع نفسها ومع الآخرين
أحب نظرتها المتفائلة للحياة
أحب حسن ظنها المسبق بالناس
أحب طريقة تفكيرها رغم صغر سنها
أحب ان تظل كذلك إلى الأبد



"كتبت الأحد اول ايام العيد , واختلف الامر الى حد ما في ثاني يوم.. سأكتب عن ذلك فيما بعد"