يارب ...
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"


21/08/2009

بوجي وطمطم

لفت انتباهي قبل يومين اعلان عن برنامج اطفال كنت من اشد المعجبين به في طفولتي
احساس غريب ههه كانها 100سنة مرت علي ومع هذا قفزت الطفله بداخلي "بوجي وطمطم"

بالتاكيد لا افكر ولم افكر في متابعته الان ولكنه امر اعادني لأيامنا الحلوه
في مثل هذه الايام كنا نجتمع حول الفوانيس ونغني "اغاني اطفال" لرمضان فقط
للحبيب المنتظر .. لشهر المحبه
فأهلا برفيق طفولتي
اهلا رمضان
اهلا بفتح صفحه جديده "بيضاء" كبياض قلبي في تلك الايام

\

\

\


لن اثرثر اليوم ..فقد اشتقت للمدونات وللعالم الانترنتي الذى افتقدت لتواصلي معه
أحببت ان اقول فقط

" كل عام وانتم بخير "

18/08/2009

في المدينة ..


صباح يوم الخميس وصلنا "المدينة"
وكعادتها الطيبة تملأ أنفس زوارها راحة واطمئنان
أردت ان اكتب عن ذلك من قبل لأكمل تفاصيل رحلتي
ولكنني لم استطع
فلأنسه حساسة "انا" ههه تأثرت ببعض الأمور العابرة في حياتنا كبشر وانغلقت على نفسي فانقطعت الاتصالات مابين روحي وعقلي وتوقف كل شي ,ولم استطع بالتالي الكتابة
توقعت بأنني كبرت وأصبحت أقوى ,تخيلت بأنني تخليت عن عاداتي الطفوليه ولكن للأسف ذلك لم يحدث
في صغري كنت اختبئ
وأحيانا أنام "بعد نوبة بكاء عاصفة" حيث اختبأت
تجدني أمي او أبي .. او قد لا يجدني احد وارجع وحدي "بعد نسيان كل شي"

مازلت للان أنسى أسباب بكائي بعد ان انتهي منه, ولكن الفرق أن الطفلة لم تكن تجد صعوبة في العودة للانسجام مع العالم الذي سبب لها الألم , أما الآن فأنني أجد صعوبة كبيرة في القدرة على التواصل من جديد
هههه " عجزنا " ..
تقول أمي دائما ان أنفس الناس تضيق وقدرة الاحتمال تقل , وأظن أن هذا ما يحدث معي
المهم ظل ذلك التواصل منقطع إلى ان ضربتني "طيف"
أنا : اوووه ضربتيني
طيف : ههههه
انا : طيب طيب اممممم " حملتها وطيرتها في الهواء"
انفجرت الصغيرة في البداية بالضحك ثم خافت وتمسكت بي بكل قوتها ,أنزلتها للأرض..
خطوتين
ترنحت الصغيرة ... اوووبس وقعت ههه
كانت تقف فتشعر بالدوار فتقع
منظرها مضحك ومنظر جدتي أيضا وهي تعاتبني على ما فعلت بحفيدتها الصغيرة

"طيف" هي اصغر أصدقائي "سنه وشهر"
تضحكني عندما تمشى وتقع.. وعندما تحاول لفت الانتباه إليها بالضرب أحيانا او بإخفاء وجهها خلف جدتي ثم إظهاره فجأة
يكفي ان اظهر الاندهاش لتضحك الصغيرة هههه
تذكرت "ابن الجيران" كان يخفي وجهه فقط خلف الستارة ويعتقد بأنني لن أراه "يعتقد بذلك بأنه أكثر من يجيد لعبه الاستغمايه"
تضحكني سذاجة الأطفال وتكسر حاجز الصمت النفسي مابين روحي وعقلي "وهكذا عـــاد الاتصال"

وعدناااا للمدينة.. حيث أن هذه لم تكن زيارتي الأولى لها وفي كل مره يزداد تعلق قلبي بها
استغرب من أولئك الذين يرحلون لأخر الدنيا من اجل ساعة صفاء واسترخاء أولا يعرفون المدينة؟؟

دخلناها قبل الظهر بساعة "الحمد لله" يسر لنا الحصول على حجز في الفندق الذي نزلنا به أخر مره, في تلك الفترة كان ذلك شبه مستحيل بسبب عدد الزوار الضخم جدا بعد موسم الحج
"أحب هذا الفندق جدا لقربه من الحرم"

لحظات واتجهنا للحرم "للأسف" وصلنا عند أخر ركعة
وبالطبع كانت الصلاة في الساحة والحر "شديد" هذه المره
شدة الحر .. كثرة الناس .. تعب السفر
كل هذا إضافة لحالتي تلك اللحظة دفعني للعودة للفندق قبل الدخول للمسجد النبوي
كنت اشتاق لذلك جدا .. ولكنني لا أريد ان ادخله بهذه لحاله
ارتحنا قليلا بالفندق " للعصر" ثم اتجهنا للصلاة
لهفتي لدخول المسجد أنستني موضوع "الموبايل" حيث يمنع دخول الهواتف للمسجد ولكن من حسن الحظ سمحت لنا المشرفة بالدخول بعد وعد بعدم استخدامه مطلقاً, تكرر ذلك في صلاة المغرب و وسوست لي نفسي بأن أخفيه في جيبي "ما الضرر في ذلك!! أنا لن أصور به"
يمنع التصوير في قسم النساء وأنا لن أصور أي أنني لن أخالف القانون ما الضرر ان أخفيته؟
تقدمت وبداخلي رهبه من فعل ذلك ولكنني قررت ان افعله
نظرت إلي المشرفة على البوابة بعد ان فتشت حقيبة أمي ولم تفتشني "ادخلي"
بلعت ريقي .. تجمدت
لم استطع الدخول
المشرفة : ادخلي
انا : حسنا ولكن عفوا قسم الأمانات في أي جهة!! عندي موبايل
المشرفة بلطف : هناك بارك الله فيك

لم تكن نفس المشرفة التي سمحت لي بالدخول أول مره فلم يكن خجلي منها ولكنني لم استطع الاحتيال وانا متجهة للصلاة "شعرت بالخجل الشديد من ربي"
كيف أقابل ستره لي بالاحتيال على المشرفة , بغض النظر عن عدم اقتناعي بهذا النظام الذي يمنعني من تصوير مسجد رسول الله "صلى الله عليه وسلم" في حين يسمح للرجال بذلك إلا ان هذا لا يبرر لي الاحتيال على مسكينة غفلت عن تفتيشي
صغرت في عيني نفسي ..
تراجعت نادمه على تفكيري وتخطيطي وعدت لمكتب الأمانات
مشرفة المكتب : سعودية؟؟
أنا : لا يمنيه
المشرفة : أهلا بك .. وقعي هنا من فضلك
زميلتها : من أين؟
المشرفة : يمنيه
زميلتها : مشاء الله
ازداد شعوري بالخجل "هل عرفوا بما كان في نفسي ويفعلون هذا لتأنيبي!!"
كانوا في منتها اللطف معي وهذا أكثر ما كان يعذبني في تلك اللحظة "يارب سامحني"

كثير ممن اعرفهم ينتقدون المشرفات والمشرفين في الحرم المكي وفي مسجد رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لشدتهم في التعامل ودقتهم الشديدة في تطبيق النظام , ويصل الأمر بالبعض لاتهامهم بعدم المرونة في التعامل والبعض ينتقد قدرتهم على التنظيم , لكنني على عكس هؤلاء يزداد إعجابي وتقديري للمشرفات والمشرفين مهما واجهت من مشقة
واعتقد حقيقة بأنهم يستحقون أعلى أوسمة التقدير ,فما يفعلونه هناك أكثر من كثر
حيث لا يقتصر عملهم على التنظيم والتوجيه, بل يمتد للتأكد من سلامة الزائرين "الذين يتطاولون عليهم أحيانا" ومع هذا تجدهم يحتملون الأساة من هذا وذاك
وما أذهلني هذه المره اكتشافي بأن اغلب المشرفات يجيدون الكثير من اللغات فلا حاجه لبقاء الزائرة المسكينة منتظره ساعات حتى تجد من يفهمها ويرشدها
لا ادري ان كان هذا الأمر حديث ام أنني لم انتبه له من قبل, ولكنه أمر رائع فالمسلمات الجدد من غير العرب بعضهم مساكين دخلوا الإسلام ولم يتعلموا الكثير بعد ,ووجود من يفهمهم ويرشدهم هو أمر أكثر من رائع


في مقابل هذا شعرت بالانزعاج من بعض النساء في المسجد
فهذه أم أطفال لم تلتزم بالبقاء في القسم المخصص للأمهات "لان جنابها تريد الصلاة بسكينه" ولا يهمها ما يسببه أطفالها من إزعاج للآخرين
استغرب حقا من هذا الصنف من النساء ان لم تكن قادرة على ضبط صغارها وان لم تعلمهم احترام كونهم في مكان للعبادة فلماذا تحضرهم؟؟
وللأسف لا يقتصر الأمر على الإزعاج حيث يمتد لتلويث الأطفال للمكان إما بالطعام أو ......... , ثم يلقون اللؤم على المشرفات وعاملات النظافة "اعنهم الله"
ذكرني برود هذا الصنف من النساء بقصيدة لعبد الرحمن بن مساعد "مجلس رجال"

وتلك هناك التقت صديقتها .. يا الله اهلا اهلا ,, ثم عرفتها على قريبتها , ثم امتد الأمر بهم للتعريف بالأسرة الكريمة كاملة ثم تحولت لحظات العبادة للحظات حديث شيق عن وجهة السفر هذه الإجازة .. وتأكد الأخيرة أنها جاءت المدينة صدفه ولم تكن تريد ذلك"
يااااارب .. قلت في نفسي "وما الذي جاء بك!!"
لن أقول بأنني لن أرحب بصديقتي او قريبتي ان صادفتها هنا .. ولكنني ضد ان يمتد الأمر لأحاديث يمكن تأجيلها "أحاديث قد لا تخلوا من بعض الغيبة والنميمة" حتى وان حاولت تجنب ذلك فلن افلح فلماذا اعرض نفسي له حتى في اللحظات التي اقضيها للعبادة؟
ولماذا أزعج خلق الله بهذا؟؟

وتلك هناك .. احم احم حبيبتي "صنف المستقويات" إما ان تترك لها مكانك وإما توقع أنها في أحسن الأحوال ستتعمد الاصطدام بك او دفعك خارج الصف , اعتقد بأنه يفترض بي ان اكتب على لوحه "العفو منكم يا جماعه اقسم بالله ما أريد إلا الصف الأخير" واحملها لتجنب الاصطدام بهم
حيث يسود اعتقاد بين النساء ان خير الصفوف أولها مثل الرجال في حين ان ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها , وخير صفوف النساء أخرها وشرها أولها )) رواه مسلم .. والله اعلم
وحتى وان كان خيرها أولها هل يفترض بنا ان نأذي عباد الله بحجه أننا نريد ان يرضى الله عنا!!! وهل يرضي الله ذلك؟

هناك صنفين او ثلاثة بصراحة اعتقد بأنه لا يفترض بي الكتابة عنهم "هداهم الله"

وأخر صنف سمعت بأنه منتشر بين النساء والرجال ذاك الذي يأكل ما يشتهي ثم يأتي للمسجد غير مبالي بما يأذي عباد الله, او ذاك الذي لا يقيم للنظافة وزناً

وفي الأخير ملت أمي مسكينة من كثرة تغيري لمكان جلوسنا حيث اننا كلما جلسنا في مكان صادفنا احد الأصناف سابقة الذكر .. فاضطررت للرضوخ والجلوس خلف احد الأخوات من الصنف الأول , ولله الحمد نامت ابنتها اغلب الوقت فاستطعت التركيز فيما انا هنا من اجله , وفي هذه الأثناء لفتت انتباهي نظرات امرأة مسنة تجلس في الصف الأول "تجاهلت الأمر ولم اهتم" حيث أنني اليوم قررت بان لا انشغل بالناس وحقيقة لم أهدف ولم ارغب في مراقبه احد ولكن بعض الناس تفرض عليك ان تلتفت لها
المهم قامت الصلاة "ويا عيني" ابنة الأخت أمامي قامت أيضا للصلاة, ولكن الصغيرة لم تراعي ان خلفها بشر, فلا بأس ان تراجعت للخلف قليلا وجلست على طرف طرحتي أثناء السجود.. ولا بأس ان كان لجوربها رائحة مزعجة.. المهم في الأمر ان تجد أمها السكينة في الصلاة
حاولت ان أتجاهل كل هذا وأركز في صلاتي … واستطعت ذلك نوعا ما وقلت سامحها الله
ولا اكتب عنها الآن لانتقدها او لأفرغ شحنة غضبي فقد زال "ولله الحمد" ولكنني اكتب هنا لأنني قد أصبح في يوم من الأيام هذه المرأة, وقد أقع في اخطأ كل الأصناف معا أنا او غيري, لهذا اكتب "فتذكري يا زمردة ان كل هذا لا يليق بمسلمة"

انتهت صلاة العشاء وانشغلت بتعديل حجابي.. وإذ بحرارة يد "طريه" تربت على كتفي
رفعت راسي " ااه انها المسنة من الصف الأول"
قالت بابتسامه رقيقه: يمنيه!!
انا: نعم
مدت يدها بفرح وبنبره عتاب قالت:لم تعرفوني وعرفتكم
شعرت بحرج وتجمدت "لم اعرف بماذا أرد"
وكأنها شعرت بي فربتت مره أخرى على كتفي
وشدت على يدي بحرارة
ابتسمت ثم سلمت على أمي ومضت في طريقها
لن أقول مثلما تقول أمي " الدم يحن" لأنني اعرف أن جلبابي هذه المره يعلن عني
المهم.. كان هذا ألطف موقف صادفني

فاصل ونواصل ....

11/08/2009

في العاصمة ..


لم تكن رحلتنا إلى العاصمة طويلة..
بل لم اشعر بالوقت وكأنها لحظات
استبشرت خيرا لان صديقتي في صنعاء أخبرتني "ان الدنيا أمطار والجو يأخذ العقل"

يأخذ العقل امممم فيها نظر
فعقلي وقلبي وروحي هناك... حيث استقرت روح أبي


لا أتذكر الوقت بالضبط ..
توقفت للحظات.. تأملت الأرض
لا اعرف كيف اشرح ذلك ولكنني اشعر بالأرض.. بالهواء.. بكل الأشياء
اشعر بأرض مدينتي تسحرني.. تأسرني "تملك قلبي"
اشعر بأنها تعانق روحي وبكل حب الكون تغمرني..
هكذا هي كقلب الأم
أما هنا لم اشعر بذلك الحب ..
لم تناديني صنعاء.. لم اشعر إلا بدمعه يتيمه انسابت من عيني
ربما هي دمعه اعتذار..

ربما ثورة غضبي أحيانا تعميني فأجرح صنعاء .. لا ادري
ولكن عذرا صنعاء.. لا ذنب لكِ

((ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم))


إلى هذه اللحظة لم أكن اشعر بما حولي ولا بمن حولي كنت اتبع أخي فقط ..
شعرت بهزه خفيفة..
اااه .. توقفت الحافلة
نسمات الهواء حلوه .. باردة
او هكذا كانت قبل ان ادخل صالة الانتظار
موظف أمن المطار: إلى اليمين من فضلكم
لم انتظر واتجهت إلى حيث أشار
تجمدت ..
بل تسمرت في مكاني ..
" يمه "
" لا لا لا كوندليز رايس ارحم"
ياااااارب اغفر لي .. ماذا افعل ؟؟
بعض الكائنات تجبرني على التعليق
تصادمت أفكاري ببعضها .. ضاع انسجامي وتأملي مع نفسي
استفقت على .....
ماذا أقول ..... هذه نميمة!!
الأمر خرج عن يدي ..
في السابق كانت ابتسامتي تفضحني
أما الآن "بعد النقاب" فلم يشعر بما أصابني إلا أمي
واظنها تسمرت مثلي .. لكنها لا تظهر

كنت اعتقد ان هناك ذوقيات عامه يتفق عليها كل البشر
هههه حطمت اعتقادي بكل المقاييس
كانت تجلس بطريقه مضحكه جدا " حتى الشباب لا يفعلون ذلك"
ملامح وجهها تقول للأعمى "ممنوع الاقتراب .. خطر"
تشعرني بأنها "قرفانه" من نفسها
" يا الله " ويفترض بي أن اجلس قربها!!
بنظرة سريعة حاولت البحث عن مقعد أخر
يا للهول .. لها صديقات!!
بلعت ريقي "إن شعرت احدهن بما في نفسي سوف اُضرب"
تذكرت هنا صديقتي " العنود " في الثانوية وفي الجامعة كانت دائما تحذرني عندما نصادف هذه النوعية من البشر , ههه دائما تقول بأننا سنضرب ضربا مبرحا بسبب عدم قدرتي على إخفاء انفعالي او مافي نفسي , دائما تذكرني بان علي فقط ان أغلق فمي وان لا انظر إليهم والا فأنها ستتخلى عني وتقول " لا اعرفها اضربوها" هههه
ااااه أين هي الآن لتنقذني فرغم كلامها وتهديدها الدائم لي بالتخلي عني إلا أنها لم ولن تفعلها أبدا " أما ان نهرب معاً وإما ان نُضرب معاً"

استغرب أخي وقوفي ووجهني بصيغة الأمر نوعا ما " تحركي .. "
هههه .. ماذا أقول لهذا!!
من حسن الحظ شرح الموقف نفسه
تقدم أخي فصُدم هو الأخر بما رأيت
كنت أراقبه في تلك اللحظة ..
في البداية تقدم بثقة " قبل ان يكتشف سبب وقوفي"
فجأة توقف وأشاح بوجهه بحركة سريعة "كمن شاهد عفريت"
مسكين.. كان علي ان احذره ولكن لم استطع " كنت في حاله دهشة"
المهم اتجه أخي مسرعا إلى يسار الصالة وابتعدنا "ولله الحمد" ^_^

في السابق لم أكن أخاف ولم أكن اهتم
كان ذلك في حياة "أبي"
لا ادري ما الذي تغير ؟؟
هل اختفت شجاعتي لأنني انكسرت!!
أم ربما هو العمر الذي تتحول فيه البنوته " المشاكسة" الى شابة واعيه تعرف عواقب الأمور فتخشاها
لا أخافهم لذاتهم ربما .. ولكنني أخشى أفعالهم .. أسلوب تعبيرهم
لا أحب ان أضع نفسي في أي موقف مع هذه النوعية من البشر

المهم ان مشواري مع "صديقاتي الـ......." لم ينتهي هنا
فبعد انتظار غير طويل أعلن نفس الموظف ان علينا التقدم للبوابة
يا الله الآن سنقلع!!!
اندهشت حيث انه يفترض بنا البقاء هنا لمدة اطول
شعرت بالراحة لأننا سنفارق هذه الصالة
"ويا فرحه ما تمت"
نقلتنا الحافلة إلى الصالة المخصصة للانتظار
هههه أي أننا لن نقلع الآن
وفهمنا اننا سنسير حسب الخطة " انتظار لساعات"
فكرنا ان نقضيها خارج المطار "اما في فندق او بالتجول في صنعاء" ولكن سرعان ما اختفت هذه الأفكار عندما تذكرنا ازدحام شوارع صنعاء

الصالة هذه المره كانت كبيرة وواسعة " شبه فارغة"
في البداية شعرت بالحر " ولكن حر في مطار صنعاء!!"
لن يصدقني احد أن قلت ذلك
قلت لنفسي "يا بنت هذه هلوسة الطيران أي حر الله يهديك"
حاولت ان أغالط نفسي
ولكن الأمر حقيقي .. لم أكن وحدي التي تشعر بذلك
أجهزة التكييف لا تعمل ربما لأنهم يفترضون ان الدنيا برد... لا ادري
"شويه نميمة..هههه"
عندي شبه قناعه ان سكان المناطق الباردة مدللين
ان ارتفعت البرودة قليلا او الحرارة أثرت فيهم
الحمد لله أنني لست منهم
" اعشق شمس بلادي"

أخذتني أفكاري من جديد ونسيت ما حولي للحظات
ولكن .. يا ساتر "والله حرام"
بلعت ريقي وأنا افتح عيناي على الأخر
" هما وريا وريا"
جلست صديقتنا المذكورة أعلاه مع صديقاتها في مقعد بعيد قليلا ولكنه مقابل لي
" نفسي اعرف مين الى دعاء علي !!"
حاولت ان لا التفت ناحيتهم
نجحت في البداية..ولكن صوت ضحكه رنانه جذب انتباهي من جديد ..عيني يا عيني ما هذا!!
الظاهر ان احد " الكوندليزات" شعرت بالملل فقررت ان تتسلى بأحد موظفي المطار
والأخير لم يمانع ذلك " كنت اسمع عن بنات تعاكس شباب, والآن يحدث ذلك أمامي"
الله يستر
لم استطع البقاء في مكاني أكثر "شعرت بالضيق"
تغير مكاني.. اممم أحب ان أثرثر واحكي باقي الأحداث ولكن الأفضل ان احتفظ بهذه لنفسي

رحلتنا هذه ظريفة فيها من كل الأجناس والثقافات .. شاهدت خلال هذه الساعات أطباع وتصرفات بشر لم أشاهدها من قبل , بطبعي أحب تأمل ما يدور حولي ولكنني أيضا شعرت بالخوف لأنني فأشله في إخفاء انفعالي او ردة فعلي
تمنيت ان أقدم النصيحة للبعض ولكنني عرفت أن ذلك سيسبب لي مشاكل فلم افعل


الطائرة هذه المره كانت اكبر وأفضل
المضيفات " لا تعليق"
أما الوجبة.. وهي من الأمور المهم عندي, واهم منها " الشاي" في الطائرة له طعم أخر
فلم تكن بالمستوى المطلوب
أجمل مافي هذه الرحلة كانت طفله تغني بصوت مرتفع طوال الوقت ,وما ان هبطنا سكتت ثم قالت لامها ببراءة "ماما الآن بتنفجر الطائرة؟؟"
الحمد لله لم تنفجر الطائرة ولكنني انفجرت من الضحك

--------

في الثالثة تقريبا

وصلنا أخيرا
أخر مره كنت هنا كان صالح
والآن ألقاك بوجه مختلف " رحم الله صديقي الصغير صالح"

فاصل ونواصل ...

03/08/2009

في المطار ..

بعد أيام من التردد وتغير أكثر من قرار
تم أخيرا التصويت وحدد اليوم
في البداية كان الخلاف على اليوم " في أي يوم ستكون رحلتنا "
ثم على شركه الطيران ... " اليمنية , السعودية , القطرية .... "
وبعد عدة اجتماعات وقمم أسريه و و و ..
قررنا أخيرا ان نكون على متن اليمنية

كنت الوحيدة المصره على ذلك , اعرف ان لا دلال ولا رفاهية
ولا ولا ولا
ولكنني أحببت ان ادعم بذلك خطوط طيران اليمنية
خاصة بعد الحادث الأخير
احم احم وطنيه هههه ..
لماذا هاجم الجميع شركتنا المسكينة عند اول حادث
في حين لم تحدث كل هذه الضجة لشركات تقع لها في السنة أكثر من طائره!!!

المهم .. أتضح فيما بعد أننا سنضطر للهبوط ترانزيت في مطار العاصمة "بعد ان همشت الحكومة باقي المطارات من الرحلات الدولية المباشرة , مع وجود بعض الاستثناءات"
يستفزني ذلك جدا .. لماذا تتعرض مطاراتنا للتهميش والإهمال ونضطر للنزول في العاصمة
لا اكره الذهاب للعاصمة في رحله .. في زيارة .. اما النزول فيها ترانزيت كـــــــارثة
حيث قد تمتد ساعات الانتظار من 4 الى 7 ...
وأحيانا إلى يوم او اثنين
فيضطر المسافر المسكين الى النزول في فندق وبالطبع عليه ان يضع في حسابه حمل بعض الملابس في حقيبة يده
وقد يحدث أحيانا ان تضيع حقيبة او 2 ... لان بعض عمال المطار "شفاهم الله" مصابين بحول الرحلات
فقد يحدث ان تكتشف ان حقيبتك المسكينة أثناء نقلها من طائره للأخرى قد طارت قبلك في رحله إلى مصر ..
ربما الصين من يدري!!

المهم في الأمر اننا وبعد بعض الإلحاح مني وبعض الضغوط التي تستوجب التعجيل بالسفر قررنا خوض تجربة الترانزيت في طيران اليمنية لأول مره
حيث اننا غالبا ما نفضل الرحلات المباشرة وكان ذلك متوفر وممكن جدا قبل التهميش الأخير لمطارنا الحبيب ,والذي تم تحويله من مطار دولي إلى ما يشبه صالة انتظار مهمله رثه ...

حدد الوقت واليوم للانطلاق إلى المطار
وقبل الموعد بأربع ساعات ...
أخي : خذي ساعديني الصقي هذه على باقي الحقائب
أنا : هههه ماهذه!!! شكلها مضحك
" لوحه من ورق كتب عليها جهة الانطلاق وجهة الوصول "
أخي : مضحكه .. مضحكه , لا يهم هذا أفضل من ان تحلق حقيبتك لأخر الدنيا
أنا : تمزح!! يفترض ان هناك عمال يهتمون بسلامه نقل الحقائب
أخي : ههههه اه نعم صحيح هذا عند غيرنا .. ادفعي ضريبة وطنيتك
أنا : اوووف شكلها مضحك .. محرج!!
أخي : حسنا لا تضعيها على حقيبتك .. الأمر يرجع لك

وبالطبع استغل أخي الأمر لتذكيري أنني من أصر على الحجز في خطوطنا اليمنية " بداية مبشره بالخير"

الساعة 4:30
كنا مستعدين للانطلاق
ومن السيارة ألقيت النظرة الأخيرة على باب بيتنا ..
تأملت زهرة الحناء وغصن الياسمين المتدلي من أعلى السور


وهناك بالأسفل قرب الباب..

كانت قطتنا المشاكسة " ميووو"
كانت تنظر إلينا بتعجب فهي لم تعتاد على خروجنا كلنا في مثل هذا الوقت, مسكينة ميووو لا تعلم بأننا لن نرجع أخر اليوم محملين ببعض الأطعمة التي تحبها وتنتظرها
استغفرت الله وحمدته على فضله ونعمه علينا واستودعته نفسي وأهلي وديني .. وبالتأكيد منزلنا وقطتنا

أتذكر قبل 3سنوات تقريبا كانت عندنا دجاجه سوداء ... كنا نحبها جدا
سبحان الله لا اعرف كيف اصف ذلك ولكنها كانت دجاجه بشخصيه قويه وحره
لا تقبل القيود ولا تحديد محل الإقامة ولا نوعيه الطعام
في فتره قصيرة تمردت فيها على قوانين حديقتنا الصغيرة وفرضت نفسها علينا كفرد من العائلة يستحق الاحترام
او مثلما تقول أمي " لها حس "
"سوده" كانت دجاجه شرسة لا تسكت ولا تقبل ان تدخل قدم غريبة منزلنا ..أتذكر عندما عدنا أخر مره من السفر وجدتها تنتظر أمام الباب كصاحبه بيت , فرحت جدا لان الله مد في عمرها وضحكت جدا من طريقه مشيها وتحركها بيننا وكأنها تبحث عن هديه السفر
يا الله كم اشتاق إليها
بعد عودتنا بفترة انتقلت دجاجتنا الشجاعة إلى رحمه الله وتركت فراغ كبير في حديقتنا لم يستطع ان يحتله لا ابنها الديك " فهو جبان" ولا ابنتها المستسلمة للبقاء في القفص
أكثر ما اثر فينا هي قصة سوده ورغبتها في ان تصبح أم , أتذكر أنها كانت تعاني من مشكله صحية
كانت تبيض ولكن في كل مره لا يفقس البيض , مع أنها مسكينة كانت تنقله من مكان إلى مكان لتخفيه
كانت ترعى تلك البيضات وتحميها بشده .. اثر ذلك في أمي فطلبت من أخي أن يعالجها ..
وبعد صبرها وبفضل الله استطاعت أخيرا ان تشاهد صغارها وكانت سعيدة بهم ..
لا أتذكر عددهم ولكن عاش منهم ديكنا الحالي " من اجل عيون سوده تخلصنا من ديكنا القوي زوجها لأنه كان يضرب ابنها بشده " وعاشت أيضا ابنتها المدللة الكسولة

هههه .. اشعر بأنني طفله تثرثر , نسيت موضوع المطار و أنسقت خلف ذكرياتي مع دجاجتنا العزيزة
حتى لا أثرثر أكثر ولا اخرج عن الموضوع لن احكي الآن عن ميووو
فقط أتمنى ان أجد ميووو تنتظرنا عندما نرجع مثلما فعلت "سوده"

المهم في 5:30 تقريبا دخلنا للمطار "حسب الموعد" لنجد كغيرنا من المنتظرين ان بوابه الدخول لم تفتح بعد
ولا يوجد حتى ضابط ولا موظف مختص " بداية مبشره جدا "
انتظرنا تقريبا ربع ساعة , بعدها دخلنا وانتظرنا قليلا عند موظف الجوازات ثم انتقلنا لصالة الانتظار
هنا يبدأ عذابي , ففي هذا المكان بالذات تتملكني كل أحاسيس الشوق, لن احكي عن ذلك الآن لأنه في الأصل أمر لا أستطيع وصفه ولم ارغب حتى في ان اشعر به
لذلك حاولت تشتيت أفكاري ومشاعري بقراءة رواية " مواكب الأحرار " لنجيب الكيلاني
ولكنني لم افلح .. لم استطع التركيز في الرواية
أمامي طفل يلعب .. تركت الرواية وانشغلت للحظات بمراقبه الطفل والذي كان بدوره يراقب حركه طائره صغيره بعيده
هنا فقط انتبهت " يا الله أين هي الطائرة؟؟"
لم تكن هناك ....
" ما هذا يفترض بأن الحضور في الخامسة والإقلاع في السابعة "
أيعني هذا بأن انتظاري هنا سيطول ؟؟؟
ما أثقل الوقت هنا
مرت الساعات ثقيلة جدا على نفسي
ونام بعض المسافرين على مقاعدهم.. ومازال ذلك الطفل يلعب
استمر ذلك إلى الساعة الثامنة والنصف تقريبا

وطيري يا طيارة طيري
يا ورق وخيطان

بدي ارجع بنت صغيره
على سطح الجيران


أخيرا دخلنا " اليمنية"
"أوووبس .. ما هذا !!" .. بداية مبشرة جدا جدا
استعذت بالله وقلت لنفسي " يا بنت خليك في حالك, هدنا الله وإياهم "
بالكاد تقدمت قليلا بين المقاعد " اوووبس.. هذا أيضا"
قلت لنفسي " بلا نميمة.. دعي الخلق للخالق"
لا أحب النميمة ولا أريد الحديث عن احد ولكن بعد كل هذا لماذا تصيبهم الدهشة ان وقعت الطائرة؟؟
وهنا لا اقصد الركاب .. وإنما أزياء المضيفات
أتذكر أخر مره سافرت فيها على متن اليمنية كانت ملابس المضيفات انسب مما وجدته الآن
لا أحب ان أتدخل فكل إنسان حر , وعن نفسي اعرف الكثير من غير المحجبات ولكنهم محترمات وملابسهم لائقة
ولكن الوضع هنا مختلف فهذه ليست حياتهم الشخصية.. هذا عملهم
جنت إدارة اليمنية بالتأكيد
ما علينا " بلا نميمة "

ثاني صدمه وجهتها " الحــر "
لا ادري هل كانت الطائرة حاره لتلك الدرجة التي كنت اشعر بها , ام أنني أكثر من يشعر بذلك الحر لأنه صادف كونها المره الأولى التي أقرر فيها السفر بالجلباب ؟؟
لا ادري ولكنني شعرت باختناق شديد
ولن أتحدث عن الجلباب الآن او عن أسباب اقتناعي مؤخرا بارتدائه وإنما سأتفلسف بهذا الخصوص فيما بعد

لحظات وأقلعت الطائرة.. حقيقة اشعر براحه كبيرة عندما اعلم أن كابتين الطائرة يمني "لست عنصريه" وإنما عن تجربه
فلا أتذكر أبدا بأنني أصبت بإرهاق او دوار او ارتفاع لضغط الدم في أي من الرحلات التي يقودها "يمني"
في حين تعرضت لذلك وأكثر على متن خطوط جوية صديقه ههه " وكل الناس فيها خير وبركه"

استمتعت جدا في بداية الرحلة لان الطائرة مالت بشكل كبير جدا على البحر "يا الله تمنيت لو أنها تقترب من حبيبي أكثر"
نسيت كل تعب الانتظار والتأخير وموضوع المضيفات و و و .. نسيت كل شي عندما اقتربنا من ذلك الأزرق الجميل
" ربي ما أعظمك "

كانت هذه اللحظات القليلة التي اقتربنا فيها من البحر هي أجمل ما في رحلتنا
سبحان الله يبدع الإنسان في الأعمار والبناء قدر ما يبدع.. وتنفق الملايين, ولا شي مهما كان يقارب ولا حتى ذرة من خلق الرحمن
لم يسحرني ولم يأسرني منظر طوال الرحلة بقدر ما أسرني منظر البحر ...

لم استطع إلا ان اتووووه في ذلك الجمال الذي اعشقه
شعرت بأنه يعانق روحي ويودعني على أمل لقاء قريب....

" فاصل ونواصل "

سفر ...


كنت أعلم بأننا سنضطر للسفر خلال هذا العام , ولكنني لم أتخيل أن يتم الأمر بهذه السرعة
لن أقول بأنني لا أحب السفر "فانا أعشقة" لكنني أموت من الألم في كل مره اضطر فيها للبقاء في صالة الانتظار
لا أتذكر كيف كانت المرة الأولى فانا متشردة في بلاد الله منذ طفولتي, ولكنني أتذكر إحساسي في أول مره تركت فيها بلادي بعد أن عرفتها ..

في صالة الانتظار كان هناك طابور قصير "على غير العادة"
دوري يقترب...
يشير الموظف.. آآه "علي أن أتقدم "
الموظف بلطف : زيارة أم عمل ؟؟
لم استطع الإجابة "تجمدت"
لا ادري لما حتى يسألني هذا السؤال!!
أخي: أنها معي.. زيارة
ابتسم من جديد بلطف.. قال عبارة لم اسمعها
فهمت فقط انه دور شخص أخر غيري
علي أن أتقدم!! .. فهمت ذلك ولكنني لم استطع

للحظه "من أطول اللحظات" لم اشعر بشي
وجوه الناس من حولي جامدة
كل شي متوقف .. كئيب
كل شي حزين

لم أكن أدرك مدى قوة الجاذبية إلا هنا

بصعوبة .. بخطوات ثقيلة تحركت قليلاً
أخي : أنت بخير!!
أنا : هااه نعم
تقدمت خلفه ثم توقفت...
استدرت ..
قلبي يريد الرجوع
يد أخي فجأة تمسك بيدي
لا أتذكر كلماته .. لا أتذكر ملامحه .. أتذكر فقط إحساسي بكونه يبعدني عنها

أخي : اجلسي هنا ,بعد قليل ستفتح الأبواب
مسيرة لا مخيره جلست لأضيع من جديد في لحظات لا تنتهي
إحساس بالحنين .. بالشوق .. باللهفة
لم أفارقها بعد .. لكنني أشعر بان روحي تفارقني
شعرت بأنه الموت
نعم هكذا هو الموت
انهمرت دمعه ...
مددت يدي وأخرجت مذكرتي من حقيبتي .. فلابد أن اكتب
يجب أن اكتب أخر رسالة حب
أخر كلمة وداع
يجب أن اكتب وصيتي

أتذكر ذلك اليوم وأتذكر كيف اعتصر قلبي من الألم وأنا انظر إلى الأرض من أخر درجه في سلم الطائرة
ارتجف قلبي
شعرت بلهفة بشوق .. تمنيت أن انزل مهرولة لأقبل الأرض
شعرت بان الأرض تناديني
شعرت بكل شي حتى سلم الطائرة يقول "لا ترحلي"
تمنيت ان اقبل أقدام أمي وابكي وارجوها ان لا تبعدني عن حبيبتي " بلادي "
شعرت بأنني طفله صغيره أخذوها من صدر أمها رغما عنها
شعرت بقلبي يصرخ ويقول " لا لا لا سوف أموت "
نعم سوف أموت هكذا شعرت وهكذا اشعر في كل مره أغادر فيها ارض بلادي
لحظه أموت فيها ألف مره وفي الأخير يقرر الحب في قلبي أن يركض هو ويتركني
يقرر الحب ان لا مكان له الا في ارض الحب " بلادي "
يقرر انه لن يسافر معي
وهكذا ارحل ويبقى الحب
يبقى قلبي في اليمن


رغم حبي للسفر إلا أنني اشعر بالضعف كلما ابتعدت عنها
أتذكر أنني عندما بكيت من الم المرض لم اطلب أي شي إلا أن أعود إليها
" يـــارب أحفظ بلادي "

وها هي تدور الأيام وارحل من جديد
غريبة هي نفسي
لا افهمها
لماذا كل هذا الحزن والألم!! السفر جميل
ثم إنني سوف أعود فلماذا أصبحت ضعيفة! ولماذا أصبح ليلي طويل؟

29-7-2009

" للأسف لا أستطيع دخول الانترنت كثيرا من هنا
لذلك فاصل ونواصل ..في أول فرصه "