تنظر إليه بصمت
تتأمله وملامح وجهها تتغير ..
تتنهد "شعرت بالألم "
وبصوت حزين .. مشفق ..رقيق
بإحساس أنثى شرقية تخرج عن صمتها وتقول " مسكين "
شدني الفضول والتفتت إليه ..
كان يقف بين الناس وبيده عصاه يلوح بها للملايين
قال أخي " هي عادة عند السودانيين فلكل رجل عصاه "
لم اهتم حقيقة للعصا بقدر ماشد انتباهي موقفه
يقف على سيارة عاديه تدور به وتتوقف أحيانا ليلقي كلمه هنا أو هناك
نظرت لأمي وهي مازالت متأثرة جدا وآسفة لحاله
زمرده : هل تعتقدين سيحدث هذا لعمنا علي ؟ ستشعرين بالأسف عليه؟
تتنهد أمي بعمق .. " إنهم مساكين .. انظري إليه "
زمرده : مساكين ؟؟ ونحن ؟
أمي : الإنسان مهما ارتفع وعلى بالمناصب والرتب
تتأمله وملامح وجهها تتغير ..
تتنهد "شعرت بالألم "
وبصوت حزين .. مشفق ..رقيق
بإحساس أنثى شرقية تخرج عن صمتها وتقول " مسكين "
شدني الفضول والتفتت إليه ..
كان يقف بين الناس وبيده عصاه يلوح بها للملايين
قال أخي " هي عادة عند السودانيين فلكل رجل عصاه "
لم اهتم حقيقة للعصا بقدر ماشد انتباهي موقفه
يقف على سيارة عاديه تدور به وتتوقف أحيانا ليلقي كلمه هنا أو هناك
نظرت لأمي وهي مازالت متأثرة جدا وآسفة لحاله
زمرده : هل تعتقدين سيحدث هذا لعمنا علي ؟ ستشعرين بالأسف عليه؟
تتنهد أمي بعمق .. " إنهم مساكين .. انظري إليه "
زمرده : مساكين ؟؟ ونحن ؟
أمي : الإنسان مهما ارتفع وعلى بالمناصب والرتب
إلا انه في لحظه الانكسار مسكين
زمرده : إذا عمنا علي مسكين ؟؟
تنظر إلي بشي من الأسف ..
زمرده : لا يتذكرون شعوبهم إلا عندما يقعون ؟؟
أمي بنبره امتزج فيها الأسف مع بعض العتب : الله يهديهم
لست ضد البشير ولا أستطيع الشماته في احد
زمرده : إذا عمنا علي مسكين ؟؟
تنظر إلي بشي من الأسف ..
زمرده : لا يتذكرون شعوبهم إلا عندما يقعون ؟؟
أمي بنبره امتزج فيها الأسف مع بعض العتب : الله يهديهم
لست ضد البشير ولا أستطيع الشماته في احد
ولا حتى سعيدة بما يحدث له
وحقيقة اعتقد انه من أفضل الحكام العرب
وحقيقة اعتقد انه من أفضل الحكام العرب
ولكن " لا ادري كيف أقول ذلك "
تعاطف أمي .. بل وتعاطفي أنا نفسي معه وضعني في حيرة
هل سأتعاطف وأشفق على "حاكمنا الموقر" إذا ما قرروا تغيره بأخر
ولماذا أشفق عليه وهو من قدم عهود الولاء والطاعة " لأميركا"
لماذا قد أشفق عليه وهو لم يشفق ولم يعدل في شعبه
لماذا أشفق عليه إذا ما غضبت عليه " أميركا" التي رضخ بنفسه لها
وللأسف الأمر لا يقتصر هنا على حاكم ومحكوم
اكتشفت أننا حتى في حياتنا اليومية في محيط " الأسرة , العمل , الحي , المجتمع "
كم من ظالم بيننا ؟؟
ومع هذا دائما عندما يقعون " بمرض , بجرح , بمصيبة "
تعاطف أمي .. بل وتعاطفي أنا نفسي معه وضعني في حيرة
هل سأتعاطف وأشفق على "حاكمنا الموقر" إذا ما قرروا تغيره بأخر
ولماذا أشفق عليه وهو من قدم عهود الولاء والطاعة " لأميركا"
لماذا قد أشفق عليه وهو لم يشفق ولم يعدل في شعبه
لماذا أشفق عليه إذا ما غضبت عليه " أميركا" التي رضخ بنفسه لها
وللأسف الأمر لا يقتصر هنا على حاكم ومحكوم
اكتشفت أننا حتى في حياتنا اليومية في محيط " الأسرة , العمل , الحي , المجتمع "
كم من ظالم بيننا ؟؟
ومع هذا دائما عندما يقعون " بمرض , بجرح , بمصيبة "
أجدنا نشفق عليهم ونتألم من اجلهم
بل يصل ببعضنا الأمر " وأنا منهم " إلى الإحساس بالألم بعد استرداد الحق منهم
مؤلمه لحظه الانكسار
حقيقة أتألم من اجلهم وهم من سبب لي الألم
بل أنني قد أتنازل عن الكثير حتى لا اشعر ببشاعة القسوة في روحي
" اللهم طهر قلبي من الكره والغضب "
اشعر بالتعب ولا أريد ان اغضب من احد
بفلسفة أمي وطبيعتها الطيبة " كل الناس مساكين "
بفلسفتي " لا يستحق ان يُرحم من لا يرحم "
تنجح فلسفتي أحيانا ويمدني الله بالقوة الكافية لأقول
" لا .. إلى هنا ويكفي لن اسمح لك بأن تظلمني أكثر "
وتتغلب علي فلسفة أمي أحيانا وأجدني أقول " مساكين "
وهم بالفعل مساكين
مسكين يا من تظلم الآخرين
مسكين يا من تتقنع بألف قناع وتتلون كالثعابين
مسكين يا من تأكل الحرام منذ سنين
مسكين يا من تتلاعب بمشاعر الآخرين
مسكين يا من تتمادي في استغلال علمك بالدين
مسكين يا من تكفر هذا .. وتعلن فسق هذا وتتحدث في أعراض المسلمين
مسكين يا من غرتك قوتك ونسيت رب العالمين
مسكين .. ومسكين .. ومسكين
ولا اقصد هنا " المساكين " أحباب الرحمن الرحيم
ولكن اقصد كل أحمق غرته نفسه واستهان بقدرة " ربه "
اللهم اجعلني من المساكين الذين تحبهم ويحبونك
ولا تجعلني من القساة الطغاة الظالمين
بل يصل ببعضنا الأمر " وأنا منهم " إلى الإحساس بالألم بعد استرداد الحق منهم
مؤلمه لحظه الانكسار
حقيقة أتألم من اجلهم وهم من سبب لي الألم
بل أنني قد أتنازل عن الكثير حتى لا اشعر ببشاعة القسوة في روحي
" اللهم طهر قلبي من الكره والغضب "
اشعر بالتعب ولا أريد ان اغضب من احد
بفلسفة أمي وطبيعتها الطيبة " كل الناس مساكين "
بفلسفتي " لا يستحق ان يُرحم من لا يرحم "
تنجح فلسفتي أحيانا ويمدني الله بالقوة الكافية لأقول
" لا .. إلى هنا ويكفي لن اسمح لك بأن تظلمني أكثر "
وتتغلب علي فلسفة أمي أحيانا وأجدني أقول " مساكين "
وهم بالفعل مساكين
مسكين يا من تظلم الآخرين
مسكين يا من تتقنع بألف قناع وتتلون كالثعابين
مسكين يا من تأكل الحرام منذ سنين
مسكين يا من تتلاعب بمشاعر الآخرين
مسكين يا من تتمادي في استغلال علمك بالدين
مسكين يا من تكفر هذا .. وتعلن فسق هذا وتتحدث في أعراض المسلمين
مسكين يا من غرتك قوتك ونسيت رب العالمين
مسكين .. ومسكين .. ومسكين
ولا اقصد هنا " المساكين " أحباب الرحمن الرحيم
ولكن اقصد كل أحمق غرته نفسه واستهان بقدرة " ربه "
اللهم اجعلني من المساكين الذين تحبهم ويحبونك
ولا تجعلني من القساة الطغاة الظالمين


18 التعليقات:
مسكين فعلا.. الكل تكالب عليه ههههه
اش يعني تكالب؟
لما مسكو ضدام ايضا انقهرنا عليه ولما مات الحسن الثاني الناس بكت وحسوا بوحشة وفراغ عاطفي ههههههه الا انا هع احم
عاطفيين حنا جدا.. وننسى اساءة اشخاص بلا رحمة
الانسان مهما تجبر ضعيف...امى ايضا من انصار "كل الناس غلابه " و انا ايضا مثلك اتذبذب بين الرقه و الشده ....فى النهايه قررت الا افكر كثيرا لتفادى وجع القلب
تقبلى مرورى وتقديرى واحترامى
فلور ...
عارفه والله جد شكله يكسر الخاطر
ولكني مثلك اعتقد مابينكسر خاطري على الزعيم
يمكن اشعر بالغضب
لأني حقيقة ضد ان يقوم غير أهل البلد بهذا الدور
وضد محاكمه مسلم ولو ظالم بيد كافر في محكمه لا اعترف بشرعيتها أصلا
خير الشعوب في أنها تدافع عن نفسها بنفسها
ولا تنتظر هذا من طامعين في أرضها وعرضها
وأتمنى الله يهدي الجميع
مهره ..
سلامتك من وجع القلب
وكثير ما أفكر اعمل مثلك لكن الأحداث تجبرنا نتراجع
عموما .. أسعدني مرورك
محمد الجرايحي ..
اهلا بك اخي
واسعدني مرورك
فلسفتك جميله واطبقها أحيانا لكنها تحتاج لتجاهل ماجبلنا عليه من العاطفة ..
لا اعلم ربما سأتأسف رحمة بشيبته وكبر سنه ..
كما هو حال كل العمان !!
عموما بعضهم أحاطت به بطانة فاسدة تحول بينه وبين معرفة مايجري على ارض الواقع ..
ربما هذا عذر أقبح من ذنب :)
مرحبا
كلنا مساكين
والله يرحم الحال
كوني بخير
عبدالله
يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : أنصر اخاك ظالما كان أو مظلوما .. قلنا عرفنا كيف ننصرة مظلوما يا رسول الله فيكيف ننصره ظالما ؟؟؟
قال بأن ترده عن ظلمه ... هذا كلام رسولنا ومعلمنا وقائدنا بغيرة نطون تائهين بعيدين ضالين... فهل رددناه عن ظلمه إن كان ظالما ولو بكلمه ... أم أننا قصرنا ... ولم نفعل اى شىء ؟
وإن فعلنا فعلنا بخطأ ... وليس .. يقول الرسول صلي الله عليه وسلم :( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه .. أى لا يسلمه لغير المسلمين .
جزاكم الله خيرا .. ربما لا تعرفون النعمة التى أنتم فيها فى السودان .. اللهم احفظ السودان وأهلها يارب العالمين ,,, اللهم يارب احفظ بلاد المسلمين أجمعين يارب العالمين
في الحقيقة كلامك عن لحظة التعاطف مع الظالم وقت انكساره كلام واقعي كثيرا ما امر به ... للأسف !
لأن الظالم لا يستحق مثل هذا العطف
موضوع جميل و اسلوب اجمل
أسأل الله ان يستجيب دعاءك
ارجو ان تقبلي مروري الاول :)
أوراق الوجد ..
ربما نحتاج لمراجعه حسبتنا إن لم يفعلوا ذلك هم
لماذا يستمرون في ظلمهم وتجبرهم الا يتعظون ؟؟
ونعم البطانة فاسدة ولكنهم يعلمون " لا عذر لهم"
ولا لنا من ناحية أخرى
عموما سررت بمرورك من هنا
كاتب الأنثى ...
صدقت أخي كلنا مساكين
الله يكون بالعون
اسعدني مرورك
ezzabdo ...
للأسف أخي لا يسلم ولا يتخلى " القادة" عن بعضهم فقط
بل أنهم قبل ذلك سلموا شباب مسلمين لقتله مجرمين بتهم ملفقه
وأتذكر حادثه مؤلمه في بلادي , حيث اقتحمت طائرة أجنبية
أجوائنا وأتمت مهمة تصفيه مجموعه من الشباب ....
لماذا ؟؟ بأي ذنب ؟
وهل حقق في الأمر ؟؟
لا ندري وليس من حقنا حتى أن نفكر في ذلك
لله الأمر وهو المستعان
وللعلم كتبت عن البشير لتعاطفي معه
لكنني لست من تلك الأرض الطيبة
أسعدني مرورك وأهلا بك
a7mad Nabeel ...
هذا حال اغلبنا للأسف
وبالتأكيد أهلا بك
وأسعدني مرورك
عزيزتى
المشكلة اننا نريد العدل حتى ما من يظلم فهو ظلم
لاكن لماذا هو ويوجد كثير من الظالمين
وانا معك اتعاطف معه ربما لانه من اقل الحكام ظلما فى راى
واتعاطف مع شعبة لانهم عندما يحاسبون الظالم يقع الحاساب الاكبر على المظلوم
وهى الشعوب
اسلوبك رائع احيكى
سلااااااااااااام
انا هنا صدفه ولن اجاملك ابدا يوما ما
احساس لسه حي ..
اهلا بك اخي
تسعدني هذه الصدفه الطيبه واقدر جدا صراحتك
وصدقت فالشعوب المسكينه هيا الي تتحمل كل شى
حياك الله ..
واسعدني مرورك
لم اتوقع ابداً ان تنهجي ناحية الخطوة السياسية .. ولكن لابد من الوقوع في هذه المهاترة .. فقد عشت في اليمن خمس سنوات متتالية .. دارت في نفسي اسئلة من هذا النوع كثيرة ..
احياناً اجده سياسي محنك جداً .. فقد دام حكمه لفترة طويلة على "قبائل" لو ارادت لقلبت حكمه منذ قديم الازل .. اليمن ليست بالرئيس فقط .. بطانته ايضاً وبطانة البطانة .. او لأصحح التعبير .. قانون القوي والضعيف ..
الشعب اليمني كشعب .. اجده قمة في الروعة فقد مدحهم الرسول كثيراً في المعاملة .. ولكن لم.. لا ندري
لعلهم فعلاً .. مساكين!! من النوعين
مشتــاق ...
ولا انا بصراحة .. لم أتوقع من نفسي ذلك
أحب أن ابعد كوكب زمرده عن السياسة ولكنها تفرض نفسها
بالنسبة لي أجده داهية حيث شغلهم ببعضهم
هو من ذلك النوع من البشر الذي لا تشعر به
ولكن فجأة تجده يسيطر على كل شي حولك
ورغم كونه يتبع سياسة بريطانيا القديمة "فرق تسد"
إلا أننا شعب لا يتعلم
ومن هذا الشعب جاء هذا الرجل وبطانته
اسأل الله أن يهدينا ويهدي الجميع
اشكر لك كلماتك الطيبة ..
وبالفعل هناك مزيج من النوعين
إرسال تعليق