أشعر بالصداع .. بالإرهاق والضياع
وكلها أعراض نفسيه قد يتبعها بعض الاكتئاب "لا ادري"
وكلها أعراض نفسيه قد يتبعها بعض الاكتئاب "لا ادري"
.....
طفل "من أطفال متلازمة داون " صادفته أكثر من مره
أول مره .. كنت في السيارة "وكعادتي شاردة في دنيا خيالي"
لم انتبه له في البداية
أخي : انظري يشبه " ---- " .. يعتقد بأننا نلعب معه
انظر للسيارة أمامنا
يشير لي بيده ويضحك , وعندما افتح عيناي "في دهشة"
يشير بيده وينفجر بالضحك مع نفسه " منظره في قمة البراءة "
زمرده : بالفعل يشبهه كثيرا , كلهم متشابهين
(يشبه طفل في حياتي مثله)
ثالث أو رابع مره .. في السوبر ماركت
امرأة تصرخ بعصبيه " الا تفهم !!؟ "
في البداية لم اهتم ولم التفت
يتكرر نفس الصوت
ولكن بحده أكثر " تحرك يا غبي "
ما كنت لألتفت لولا صوت الصفعة
للحظات اعتقدت بأنها شابه "فاتنة" ضايقها احد الشباب فصفعته
ولكن يالله ...
كان هذا صديقي الصغير
ولم تكن تلك المرأة غريبة
إنها " أمه "
تجمدت في مكاني
وذلك الصغير مثلي
الأم : افهم يـا ....
سبقني لساني كالعادة "وكيف سيفهم!!؟"
لم اشعر بنفسي .. ولكن أخي شعر بي
أصابع أخي تنساب بسرعة لتمسك بيدي
توقفت ...
أخي : لن تفهم , بعض الأمهات لا تفهم ولن تقبل بتدخل الغير
زمرده : ولكنه .....
أخي : اعرف ولكنها لا تفهم قد تحرجك
زمرده : كيف لا تفهم انظر إليه .. يالله دموعه متحجرة في عينيه
أخي : مسكينة ربما هي جاهلة او مصدومة
............
أسلوب معاملة تلك الأم لطفلها حطمني
لا أدري كيف اصف إحساسي " ولكنها أكثر مما جرحت ذلك المسكين جرحتني"
حاولت ان التمس لها الأعذار مثل أخي ... ولكنني لم استطع
حاولت نسيان هذا الموقف
حاولت تجاهله
ولكن فجأة وجدته يعود إلى كهاجس لا يفارقني منذ بداية هذا الأسبوع
شعرت بفضول كبير لأعرف عنهم أكثر
ومع Google كالعادة رحت ابحث ....
ولم أجد إلا أنهم أرق مخلوقات الله وأكثرها إحساس
وعلى عكس تلك الأم .. وجدت أم مختلفة
أم جعلت من تجربتها قضيه لتوعية الناس
صدفة وجدت مدونتها أثناء بحثي عن "أطفال متلازمة داون"
أذهلني ذلك المجهود الذي بذلته
((مشواري بمحمود مع متلازمة داون سندوم))
هنا توقفت ...
عرفت الكثير ..
فهمت الكثير ..
والتمست العذر
اشعر بالأسف ففي بلادي لا تعرف بعض الأمهات "متلازمة داون"
همسه ...
أطفال متلازمة داون ليسوا وحوش بشريه
وإنما أرواح طاهرة نقيه
هم أنقى منا
أجمل منا
اطهر منا
ثالث أو رابع مره .. في السوبر ماركت
امرأة تصرخ بعصبيه " الا تفهم !!؟ "
في البداية لم اهتم ولم التفت
يتكرر نفس الصوت
ولكن بحده أكثر " تحرك يا غبي "
ما كنت لألتفت لولا صوت الصفعة
للحظات اعتقدت بأنها شابه "فاتنة" ضايقها احد الشباب فصفعته
ولكن يالله ...
كان هذا صديقي الصغير
ولم تكن تلك المرأة غريبة
إنها " أمه "
تجمدت في مكاني
وذلك الصغير مثلي
الأم : افهم يـا ....
سبقني لساني كالعادة "وكيف سيفهم!!؟"
لم اشعر بنفسي .. ولكن أخي شعر بي
أصابع أخي تنساب بسرعة لتمسك بيدي
توقفت ...
أخي : لن تفهم , بعض الأمهات لا تفهم ولن تقبل بتدخل الغير
زمرده : ولكنه .....
أخي : اعرف ولكنها لا تفهم قد تحرجك
زمرده : كيف لا تفهم انظر إليه .. يالله دموعه متحجرة في عينيه
أخي : مسكينة ربما هي جاهلة او مصدومة
............
أسلوب معاملة تلك الأم لطفلها حطمني
لا أدري كيف اصف إحساسي " ولكنها أكثر مما جرحت ذلك المسكين جرحتني"
حاولت ان التمس لها الأعذار مثل أخي ... ولكنني لم استطع
حاولت نسيان هذا الموقف
حاولت تجاهله
ولكن فجأة وجدته يعود إلى كهاجس لا يفارقني منذ بداية هذا الأسبوع
شعرت بفضول كبير لأعرف عنهم أكثر
ومع Google كالعادة رحت ابحث ....
ولم أجد إلا أنهم أرق مخلوقات الله وأكثرها إحساس
وعلى عكس تلك الأم .. وجدت أم مختلفة
أم جعلت من تجربتها قضيه لتوعية الناس
صدفة وجدت مدونتها أثناء بحثي عن "أطفال متلازمة داون"
أذهلني ذلك المجهود الذي بذلته
((مشواري بمحمود مع متلازمة داون سندوم))
هنا توقفت ...
عرفت الكثير ..
فهمت الكثير ..
والتمست العذر
اشعر بالأسف ففي بلادي لا تعرف بعض الأمهات "متلازمة داون"
همسه ...
أطفال متلازمة داون ليسوا وحوش بشريه
وإنما أرواح طاهرة نقيه
هم أنقى منا
أجمل منا
اطهر منا


