24/08/2008

يوم الخميس ..

قالت : حفل تخرجي يوم الخميس
ارتبكت ... تلعثمت وضاعت الكلمات
لم اعرف ما الذي يجب أن يقال
كل ما أعرفه أنني "سعيدة"
مع انني غير متأكدة مما سمعت "لعدم وضوح الصوت"
ولكنني سعيدة لان نبرة صوتها كانت سعيدة
أنفاسها سعيدة
ضحكتها سعيدة
وانقطعت المكالمة قبل ان اخبرها بأنني جدا سعيدة
..............


"نغم" رغم كل شى دائما روحك أجمل من اي شي


18/08/2008

مشوار ...

في البداية كان "الانترنت"
كان ( Google ) بالنسبة لي في تلك الفترة هو كل مافي الانترنت
فلا ماسنجر ولا منتديات ولا شات ولا مدونات .. فقط Google
وفي البداية كنت اشعر بمتعه كبيرة عندما انجح في البحث المطلوب (بحوث للثانوية)
وكنت اشعر بسعادة كبيرة عندما يعجب بحثي معلمتي
ولكن مع الوقت ..... مللت , أصبح الأمر مجرد روتين
ولم اعد اشعر بالمتعة لان الأمر تحول من حب اكتشاف إلى واجب مفروض
وهنا وقعت أول مشكله في علاقتي بصديقي Google
ولهذا انتقلت للشات .. واذكر انه كان في تلك الفترة الـ MIRC
صحيح في البداية ذهلت بذلك العالم وبعدد "المشتشتين" وأخذت ساعات أثرثر ولكنها ثرثرة لم تستمر
حيث أنني سرعان ما تعرفت على المنتديات وفي منتدي (----) كانت البداية
أحببت هذا الموقع جدا وظللت فيه لفترة طويلة جدا , كان يجمع نخبه من المبدعين وكنت مذهولة بهم وأحبهم ,خاصة أنني لم اشعر بالغربة بينهم "فهم ودودين جدا"
ولكن ولان "الحلو ما يكمل" ازداد عدد الأعضاء وتغيرت الأجواء , وحقيقة للان يأخذني الحنين للعودة إليه ولكنني لا أستطيع
حاولت في البداية الاستمرار رغم كل شي , ولكن " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"
صادف في يوم أن جاءتني صديقتي تشتكي من عدم قدرتها على الكتابة (كتابة مشاعرها) فتذكرت خاطره كتبتها قريبه من إحساسها
وما كان مني إلا أن فتحت مذكرتي وأعطيتها إياها ... ابتسمت صديقتي وقالت "نعم رائعة ولكنها معروفه كتبها فلان ......"
هنا ذهلت "بل صعقت" فلان !!!؟ .. لاكتشف فيما بعد انه زميل لي اخذ تلك الخاطرة من المنتدى ونشرها في صحيفة شبابية جامعية باسمه
حقيقة تحطمت وشعرت بأنه سرق شي من روحي .. "سرق إحساسي" وكانت هذه أبشع سرقة أتعرض لها في حياتي
وكان ذلك سبب كافي لأتوقف عن الكتابة , فلماذا اكتب إن كانت حتى الأحاسيس تسرق !!؟
وللأسف لم افعل شي ( وهذه احد الأمور التي اكرهها في شخصيتي ) شعرت بانتهاك قاسي لأحاسيسي ولم استطع موجهة مثل هذا الفعل إلا بالصمت

هكذا انتهت علاقتي بالكتابة وبمنتدى (----) عالمي الجميل , وانتقلت بعدة لأكثر من موقع ولكنني لم أكن اكتب ...
فقط انقل ما كتبه الآخرين او ما يستحق ان ينشر مع حفظ حقوق الكاتب الأصلي
فأصبح حالي كالنحلة بين المواقع ولى في كل بستان زهرة , وكانت اغلب المواقع التي ادخلها هي التي تحمل أخبار "فلسطين" ولأسباب كثيرة خاصة توقفت عن ذلك بعد فترة

وعدنا لعالم الشات ولكن بشكل مختلف هذه المرة ... لم ادخل دردشة عادية وإنما دردشة "مخيفة" كان موقع يحمل أفكار لم اعرفها من قبل "فهذا مسلم ملتزم وتلك مسيحية ,عابث \ عابثة , و آخرين لا يعرفون الله = ملحدين , وغيرهم وغيرهم وغيرهم " عالم كامل فيه كل شي وأي شي جهلة على مثقفين .. خليط غريب جدا ولكنني سرعان ما اندمجت فيه " فالتعرف على العقول وعلى مافيها يجول أمر لطالما جذبني " وحقيقة لن أنكر استفدت من هذه التجربة الكثير وان كنت أيضا قد خسرت الكثير وصدمت بالكثير
تحول الأمر عندي إلى إدمان , ليس لأفكارهم ولكن لأوقات مرحه ومضحكه قضيتها هناك ولبعض الشخصيات , ولكن كعادتي عندما صدمت بكثرة الأقنعة وزيف بعض المعتقدات لم استطع البقاء
وانتقلت بعده لأعود من جديد الى صديقي البعيد القريب " Google " كان ذلك عبر شخصيه اقدرها كثيراً , وبسبب هذه الشخصية عرفت عن Google ما دفعني للعودة "لاكتشافة"

ولا أذكر بالضبط هل كانت الصدفة او ماذا !! هي التي عرفتني على المدونات " لا اذكر ولكنني عرفتها منذ فترة " غير أنها لم تثر اهتمامي في ذلك الوقت واستصعبت فكرتها , ولكن عودتي لـ Google كانت سبب في تعرفي على بساطتها , وقررت تجربتها
في البداية كانت عقدة الكتابة حاجز نفسي كبير بيني وبين "كوكب زمرده" ولكن فيما بعد اقتنعت انه لا يهم ان سرقت بعض الكلمات , لا يجب ان يوقفني ذلك عن الكتابة ولكنني لن اكتب مثلما كنت افعل من قبل , لن اكتب خواطري وإنما مذكراتي " أو ما يشبه المذكرات" صحيح قد لا تهم الكثيرين ولكنها تظل تجربة إنسانيه قد تلامس قلوب البعض وقد تكون خلاصة ما توصلت له بداية عند البعض "ولما لا؟"
وهكذا كانت البداية .....
رغم ترددي وخوفي وارتباكي , الا أنني سرعان ما أحببت هذا العالم وبدأت استمتع به "خاصة أن أخي وبعض صديقاتي مثلي دخلوا عالم التدوين" شعرت بالفرح ورحت كطفله أتجول من مدونة لأخرى ليس لشيء ولكن لأعرف كيف يكون التدوين ولان بعض المدونات جذبتني , ودون اهتمام وكالعادة اهديت محبتي للجميع " أحب الناس بطبعي "
بداء الأمر أشبه باللعبة التي وقعت في يد طفلة , وحقيقة مازال كذلك للان مع بعض الجدية وفهم اكبر لطبيعة التدوين ولأفكار بعض المدونين
ومثلما هي المجتمعات هكذا هو عالم التدوين ... بعضهم رائعين في كل شي " مدوناتهم رائعة أسلوبهم في التعامل لطيف , أرواحهم تفيض بالإحساس والتواضع"
وبعضهم رائعين ومبدعين ولكن للأسف مغرورين
ودائما يدفن الإبداع الغرور
هناك محترفين ... ومبتدئين
هناك مدونات ابتسم عندما أزورها .. ومدونات أحب ان أزورها
بعضها يثير أحاسيسي وبعضها يثير تفكيري .. وبعضها يذهلني
حاليا هناك أمر واحد فقط يزعجني " البعض يعتقد أنهم ملزمين برد الزيارة " وهنا أقول للجميع
أهلا بكم في كوكب زمرده عندما يأخذكم الحنين إليه "فقط"
(( ولا اقصد احد هنا بالتحديد ولكن هذا أمر لمسته في عالم التدوين ))
ولا أريد أن يزورني احد لمجرد رد الزيارة ... لأنني لا ازور أي مدونه إلا لأنني أحب ذلك , ولا أرد على أي تدوينه إلا إن وجدت فيها ما يجذبني لأفعل
لا أريد أن يتحول الأمر لروتين ومجاملات .. أحب أن استمتع هنا وهناك

وأخيرا كانت هذه لمحه مختصره وسريعة عن رحلتي التي كانت بدايتها في "Google" وأخرها "حاليا" هنا والله وحده يعلم إلى أين !!؟

" أحب الجميع لله وأتمنى للجميع الخير "

16/08/2008

صباح عبير ..

صباح الورد ..
صباح الواجبات ..
صباح عبير ..

"عبير" هي من مررت لي هذا الواجب , لذلك اشكرها واعتذر عن التأخير
.......................

1-ما شعورك تجاه حملة الدنمرك الصحفية تجاه النبي صلى الله عليه وسلم
بصراحة هذا احد أصعب الأسئلة التي وجهت إلي على الانترنت , ليس لصعوبة الإجابة ذاتها ولكن لان ما نشعر به هو أمر يصعب أن تصفه الكلمات وان حاولت وصفه "بصراحة" سوف ابكي
فلا شي يشرح حقيقة ما اشعر به في هذا الموضوع بالذات إلا دموعي

ولا ادري كيف اصف ذلك ولكنني لم اشعر بالغضب بل شعرت
(بالحزن)
شعرت بحزن عميق جدا يجتاح روحي ..
شعرت بجرح كبير مس إنسانيتي
فالإساءة لم تكن موجهه لمجرد شخص عادي بل لنبي الإنسانية , لمبعوث الرحمة الربانية ((محمد)) صلى الله عليه وسلم
الذي قال فيه الخالق عز وجل :
(( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ))

وهو والله كذلك .. فلا يمكن لباحث في سيرته إلا أن يعترف برقي روحه ونبل إنسانيته وصدق رسالته , وقد اعترف الكثير من علمائهم وأدبائهم بمدى عظمته ..
لذلك أجد واثق بان أي عاقل واعي سيجد مثلي أن الإساءة لشخصية مثل ((محمد)) عليه أفضل الصلاة والسلام "ومن مثله!!!" ما هي إلا طعن وإساءة في حق الإنسانية ذاتها

لهذا فقد جرحني تصرفهم .. المني بشده واثر في نفسيتي لأبعد الحدود
اثر في كياني وسبب لي الكثير الكثير من الأذى
ولست اعرف كيف يدعي التحضر من يجرح إنسان "لان هذه الإساءة بنظري لم تنال من حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفاه الله ((إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)) وإنما نالت وجرحت مشاعر الملايين"
فكيف يدعي التحضر من يسهل عليه التعدي على مشاعر الآخرين
وأي تحضر هذا ؟؟؟ بل إنها قمة الدناءة والهمجية
وبفعلهم هذا انهارت حضارتهم المزعومة وسقطت أقنعتهم

وان كانوا يبررون فعل هذا التصرف باسم حرية التعبير ( فصباح الخير ) أين حرية التعبير عندما يمس الأمر الصهيونية أو عندما ينادي مفكر بمعادة السامية , لماذا يحاربونه؟؟ ولماذا لا يتذكرون حرية التعبير هناك؟؟؟

مفهوم الإنسانية أرقى بكثير من فعلتهم
وحرية التعبير بريئة من همجيتهم
فشلت حملتهم في الإساءة إليه "صلى الله عليه وسلم " ورد الله كيدهم في نحورهم حيث أن هذه الحملة كانت سبب في تعرف الكثيرين عليه "صلى الله عليه وسلم" ودخول الكثيرين في الإسلام فمن ذا يعرف محمد بحق ولا يؤمن بما جاء به؟؟
فشلوا في الإساءة إليه ولكنهم نجحوا في جرح مشاعر محبيه "ورغم الصورة الحالكة السواد التي نرى عليها العالم" إلا أن هذا الجرح برأيي قد أثمر بالخير


2- رسالة توجهها للصحف في بلاد الإسلام عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ..
إن كانت ستصل فلا أريد توجيهها للصحف في بلاد الإسلام فحسب وإنما لكل إعلامي "إنسان" يحترم إنسانيته ويؤمن بحرية الكلمة النظيفة , ويعرف أن مهنة الصحافة لم توجد إلا للرقي بالأمم ونشر القيم
أقول لهم جميعا ابحثوا عن الحقيقة وانشروا ما يرضي الضمير
احترموا الكلمة واحترموا مشاعر الآخرين

وللمسلمين فقط أقول .. كمسلمين فكلنا حملة رسالة و واجبنا توصيل هذا الدين , وكصحفيين فالصحافة تحملكم مهمة نشر ما ترتقي به الأمم ,وهل سترتقي إلا بنشر هذا الدين ونصرة خير الأنبياء والمرسلين ؟

3- ما الذي ستفعله تفاعلاً مع محاولة إهانة حبيبك عليه الصلاة والسلام؟
جاءنا لأصعب ما في الموضوع .. ولا أجد بأنني أستطيع الإجابة لأنني أفضل أن احتفظ بها لنفسي فما قد افعله أو لا افعله هو أمر بيني وبين الله , ولا أفضل التحدث عنه


سأقوم بتمرير الواجب إلى :
الجميع
لكل من اعرف
ولكل من سيمر من هنا ...

05/08/2008

كنت هنا ....

لم أكتب منذ ...!! لا اذكر بالضبط ولا اعرف ماذا اكتب
كل ما اعرفه انني ساترك صوري هذه المرة لتتحدث
وسأعود فيما بعد ....


(الى تلك الروح الحاضره رغم الغياب .. إليك)