28/06/2009

لم نكن ولسنا "ملحدين"


يقال بأنه معلم في مدرسة ابتدائية
والبعض يقولون انه أستاذ فلسفه ..
وهناك من يقول بأنها معلمه ..
قصة انتشرت كغيرها من القصص في شبكة الانترنت
قصة جميلة ومبهره
وتدفعنا للابتسام فخراً بذلك الطالب او الطفل المعجزة
لا يهم ماهي حقيقة تلك القصة ولا يهم من أول من نقلها او من أي بلد "لأنها وصلتني كثيرا وفي كل مره تصل مع تعديل بسيط في جنس المعلم والتلميذ .. والبلد"
ومثلها الكثير من القصص أتذكر منها قصة الصبي الذي حير علماء بلدة بثلاثة أسئلة "والأسئلة الثلاث ذكرت من قبل ولكن في قصه لعالم مسلم" ولا ادري لمن تنسب القصة حقيقة
المهم في النهاية كلها قصص وانتشرت
وصلت هذا ونقلها هذا لذاك ..
هذا اكتفى بنقلها ..
وتلك صاغتها من جديد لإضافة المزيد من التشويق
هذا .. ذاك .. هذه .. تلك " أعضاء منتديات او كتاب مدونات او او او " لا يهم
ولا يهمني ان لم يتحققوا مما ينشرون وينقلون
"فلا علم لهم أعاتبهم به"
ولكن مايهم وما يؤلم عندما اسمع هذه القصة او تلك
من مفكر او عالم او شيخ مسلم
مؤلم بالنسبة لي ان أتسمر أمام شاشة التلفاز لأجد رجل فاضل يحكي ان تلك القصة قد حدثت في بلادي !!!!
ما الذي يحدث!!

قبل هذه القصة بسنوات تسمرت أيضا أمام شاشة التلفاز وأنا أقراء نشرة افتتاحية لأحد القنوات العربية "الشقيقة" تبثها كل صباح كُتب فيها ...
(( في مثل هذا اليوم دخل اليمن الجنوبي في الإسلام ))
أي أننا لم نكن مسلمين من قبل
ولم ندخل الإسلام استجابة لدعوة خير خلق الله "محمد"
صلى الله عليه وسلم
بل دخلنا الإسلام عندما قررت تلك الشقيقة الاعتراف بكوننا قد أصبحنا مسلمين ..
"الله المستعان "
والله أنني أتذكر تلك اللحظة
اتذكر تلك الدمعة , أتذكر إحساسي ..بل اشعر به الآن

ومابين القصتين "خبر" ههه
وأي خبر !!! ... والله إن لم يكن هذا حرام لكان بعرف الإنسانية "عـــــيب"
بل انني تعلمت فعلا انه عيب قبل أن أتعلم الحرام من الحلال
أتذكر انني حتى قبل ان افهم ما يجوز ومالا يجوز كنت اعرف العيب
فما بال البعض لا يعرفون العيب ؟؟
ماذا أقول !!!
استحي حتى من ذكر الخبر او ذكر من جاءنا منهم
اخجل من ان اربط مابين عيب كهذا وبين كيان شخص او مكانه أخر يفترض بأنهم يعرفون العيب
ومع هذا " سأحسن الظن "
ولن أسمي لا بلد ولا شخص ولا فئة ولا جهة
وسأفترض بأنهم حكموا علينا وقرروا وفق ما بلغهم
ولكن الم يقل رب العزة
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ))
أولم يعرف من يتهمنا بالكفر هذه الآية
أم أنها لم تمر على ذاك الذي جعل "حياتنا"
كل مافي حياتنا قبل إسلامنا "المزعوم" في نظرهم باطل "باطل ويجب تجديده!!"
((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ))

وأخيرا يأتينا من يفترض بأنه منا وفينا ليقول بأنه ادخل "الشرعية إلينا" ههه
الله المستعان
شرعية بدأت بتحطيم عدد من قناني الخمر وانتهت بإعطاء ترخيص "للدعارة" المنظمة
اعتذر ... اسمها سياحة !!!
نعم انا متخلفة قليلا ربما , ولا افهم معنى وفائدة السياحة

لن أقول بأنه قد ادخل الفساد علينا فالفساد موجود بترخيص ممن كان يحكمنا قبله
واستمر وانتشر ولكن بصوره عصريه حديثه بعده
والظلم موجود .. والقهر والاعتقالات والاغتيالات " كل هذا موجود"
ولكن كل هذا لا يعني بأننا " كفرة ملحدين"
نعم حكمتنا الأفكار الاشتراكية .. وهل نكفر بذلك!!
أي دوله او أي بقعه في الأرض لم تدخلها هذه الأفكار؟
هل يصح ان نكفر مسلمي الغرب مثلا لأنهم تحت سيادة حكومات "اشتراكيه .. رأسمالية .. علمانية "؟؟
ام هل يفترض بي الآن ان اكفر بعض الأشقاء الذين تتحكم في بلادهم طبقه علمانية !!
وانتظر حتى تتغير الحال ثم انشر " في مثل هذا اليوم عادت الـ ..... للإسلام "
أي منطق هذا .. واي عقل واعٍ يقبل بهذا!!
وهل يفترض بي ان اقر باننا لم نعرف الشريعه الا بعد ان ساقها الينا صاحبنا المذكور اعلاه!!
أي ان أبي وجدي وجد جدي
"لم يكونوا مسلمين!!"

لن أقول بأنني عشت كثيرا في بلادي قبل "الوحدة"
وقبل إعلان إسلامنا المزعوم
ولن أتفلسف بما لا اعرف
ولكنني سأقول بأن "الرجل" الذي علمني كيف أحب ((الله))
كيف أحب رسول الله "صلى الله عليه وسلم"
علمني كيف أحب الأرض " كل الأرض " بشمالها وجنوبها
ذلك "الرجل" جاء من هذه الأرض وحمل بطاقتها وجواز سفرها
البطاقة والجواز التابع للحكومة الاشتراكية آنذاك

وتلك المرأة التي لطالما أحاطتني بحنانها وقسوتها أحيانا لتعلمني ما يليق ومالا يليق بطفله مسلمه
تلك الطاهرة البسيطة " الطيبة" جاءت من هذه الأرض
وحملت نفس البطاقة والجواز

وتلك المعلمة الفاضلة " القديرة" لم تأتِ بها الشرعية المزعومة فقد امتهنت التدريس قبل تاريخ الوحدة "السياسية"
ومنها تعلمنا ان الأرض واحدة لا حدود لها " فلا يليق بنا ان نقول اليمن الجنوبي واليمن الشمالي" وإنما جنوب اليمن وشمالها
تلك الإنسانه عاشت في ظل الحكومة الاشتراكية السابقة والحكومة الــ ... الحالية
لم تهتم لا بتلك الحكومة ولا بهذه .. اهتمت فقط بان تقدم لبلدها أفضل ما عندها
هذه المعلمة الفاضلة وغيرها .. وغيرها
لم تكن الاشتراكية دينهم ولا اكبر همهم

لم يكن أبي ولا جدي .. ولا أياً ممن اعرفهم و عاشوا بهذه الأرض قبلي الا مسلمين "يمنيين"
هذا ما اعرفه و أؤمن به
إيماني بوحدة أرضى قبل أي وحدة سياسية
فالأرض خلقها الله وكانت ومازالت وستظل "واحده"
شاء الله وقسمت ووضعت فيها الحدود السياسية
باستعمار بغيره لا يهم الآن .. كان ذلك وانتهاء
لأسباب سياسية .. اقتصاديه .. ضغوط خارجية ..
كل هذا لا يهم المهم انه تم الإعلان عن وحده يمنيه
"مثلما يقال"
ولا اعترف بكونها وحدة يمنيه , لان أرضى واحده أصلا
وإنما هي وحدة حكومتين سياسية
حدث بينهم خلاف!! لم تتم الطبخة مثلما خطط لها!!
احدهم غير موقفه!!
أي شي لا يهم ولن ادخل في هذه التفاصيل المهم تمت الصفقة
وهكذا انتهت الحكاية
وصارت كل الأرض تحت سيادة "حكومة واحده"
صالحه فاسدة لا دخل للأرض ولا للشعب بها
وانشغل المساكين في شمالها وجنوبها بلقمه العيش
ورضخوا لكل القوانين
لكن امممم .. ماذا أقول!!
زاد الفساد وقهر العباد
والابشع من ذلك زرعت في القلوب الكراهية " العنصرية"
فُرق مابين الأخوين
أوهم هذا بأن سبب كل كوارث حياته مصدرها ذاك
فاشتعلت الصراعات .. وزاد عدد الأحزاب والجماعات "باسم الديمقراطية"
سمح لهم بتلويث أفكار البسطاء .. لأغراض سياسية ربما
وعندما انتهت مهمتهم .. تغير مفهوم الديمقراطية
والآن لا حكومتنا العزيزة راضيه ولا المعارضة " الأبية" ههه
ومن حيث لا اعلم .. من القبور عاد إلينا بعض الهاربين متشدقين بأنهم الفرسان المنتظرين وان ابتسامتك " أيها الحبيب " أيها الجنوب الحزين سترسمها عودة الفاتحين

كلهم خونة.. يخونون أنفسهم قبل كل شيء لأجل لاشيء

همسه ...
أخي العزيز دمي دمك
عرضي عرضك
روحي فدى روحك
أرضى أرضك

..

ملاحظة ..كتبت الموضوع بسبب قصة استوقفتني بالأمس "غضبت" وشعرت بالألم بالحزن وبأن العالم كله ضد حبيبتي " بلادي" ومع هذا سألتمس العذر للرجل " غفر الله له ولنا"

13/04/2009

جن جهازي


صباح الورد
صباح الخير
صباحي أكيد ^_*

ههههه .. أحساس غريب بالرضي
نوبة سعادة مفاجئه
رغبه في الطيران
في الضحك .. اللعب
لا ادري .. أي شي جميل

بالأمس جن جهازي " صحيح هو مجنون من يومه مثلي ,ولكن بالأمس فاقني بكثير"
وعلى سيرة الأجهزة تربطني علاقة حميمة بجهازي وبكل شي
عندي يقين بان للجماد إحساس .. لماذا لا ادري
اشعر بأنه يحبني مثلما أحبه
اشعر به يحزن لحزني
"ههههه .. نوبة جنون الصباح"
عموما قررت هذه المرة أنني لن احتاج لأحد
ويا أنا يا هذا الفيروس الشرير
لا ادري لماذا اشعر بان الفيروسات تشبه بعض البشر
ما علينا ...

نرجع للمفيد
تعرض جهازي الحبيب " حفظ الله أجهزتكم "
إلى اعتداء غاشم من الشرير فيروس أفندي الخطير
مع أني اظنه فيروس أليف
المهم استمر انتشار الضرر إلى ان شاء الله وقدرت " لا لا أسفه , ما قدرت ولكني حاولت"
ولله الحمد توقف كل شي " اقصد كل ضرر"
حقيقة لا اعلم هل زال كليا ام هي لحظات ويعود
ولكنني سعيدة
سعيدة لان صوت برنامج الحماية توقف عن إعطاء إشارات التنبيه المزعجة
سعيدة لان أخر بحث اظهر ان كل شي امن
وسر الوصفة " وصفه !! ليه هي كيكه "
قصدي سر توقف كل شي إنني فقدت الأمل في كل برامجي
فقدت الأمل في خبراتي السابقة " احم احم من كثرتها طبعا "
وقررت تجاهل كل نصائح السلامة والأمان
وقلت بسم الله الرحمن الرحيم
وانطلقت بعدها احذف شي من هنا وشى من هناك
يقول لي ملف نظام ..
أقول وهو المطلوب يا سلام يا سلام --->
حذف
" ملاحظه .. لا أتحمل مسؤولية خسارة أي جهاز ان جرب أحدكم ذلك "
المهم فجأة اسودت الشاشة
" مثلما تسود الدنيا أحيانا "
" يا ساتر استر يأرب "
يا فرحه أخي هذا سيثبت نظريته التخريبية عني
" دائما يقول بان أجهزة الكون ستظل بخير مالم المسها "
الشاشة سوداء
أتأمل بقلق .. لم افعل أي شي
قربت وجهي للشاشة
فجأة ....
صوت المروحة ..
إعادة تشغيل
تررررررررررا
جهازي يعمل من جديد

هههههههه
فحص سريع ببرنامج الحماية اثبت نهاية كل شي
بحث هنا وهناك لا شي
كيف ؟؟ ماذا حدث ... لا ادري
ربما قرر الفيروس بلطف ان يرحل ويتركني
وربما هذا موعد نومه وسيعود في الغد
وربما نجحت .. !
لا ادري .. ولكنني اشعر بالسعادة
" الحمد لله "

قد أعود للكتابة فيما بعد وقد لا افعل
عموما اعتذر مسبقا عن الغياب
وعن تأخر ردي غالبا .. ولكنني دائما أمر هنا وهناك

03/04/2009

"شمس" اليوم والأمس ..


كعادته .. يأسر الروح فجأة
بدون سبب .. أو ربما هناك أسباب

لم تشرق الشمس بعد
حتى وان أشرقت .. فقد حرمت من الشروق
لماذا كل المباني عالية ؟؟

الفجر ..
بعض السحاب ..
رائحة الياسمين ..
نسيم الصباح ..
أصوات العصافير ...
وروحي هنا
وحدي هنا
وذلك الحزن



اشتقت لبيتنا القديم
لرائحة البحر
للحظه الشروق

اشتقت لشمس الصباح تعانق السحاب
فهربت من لحظه حزن .. ابحث عن شمسي الحلوة
منعتني المباني هنا من روية الشمس ...
فاكتفيت بتأمل لحظه التقاء السحاب

\
\
\
\

تذكرت ..
كنت طفلة عنيدة .. مشاكسة
أمي كانت تقول أنني إن لم اسرح شعري لن أكون جميله
اركض إلى غرفتي ..
أغلق الباب
أقف للحظة أتأمل شكلي





لحظات ...
افسد ما أصلحته أمي
انكش شعري
واخرج اركض .. ضحكاتي تسبق خطواتي
تنظر أمي ...
يفتح عيناه أبي
اصرخ " أنا شمس "
لم يضحك احد ...
أتجمد .. " لحظة العقاب !!"
تضحك أمي
اركض وارتمي في حضن أمي
تتمتم بكلمات .. لم افهم


كبرت .. ومازلت ارتمي في حضن أمي
ومازلت تهمس "عقلها يارب"



" لم استطع النوم ومابين حزن تملك روحي في لحظه وذكرى حلوه من الأمس كنت انتظر الشمس"

سأبتسم

31/03/2009

لبيبه الشعنونه ..

بعد رحلة من التشرد "الانترنتي" ها أنا هنا
لا ادري ما الذي يدفعني لذلك ولكنني أحبه
أحب وجودي هنا
أحب إحساسي ببعض الكلمات التي قد تصلني من هذه او ذاك
هل أصبت بهوس التدوين ؟؟
وهل كل من يدون يصاب به؟
لا اعلم ..
ولكنني منذ الصف الثاني "ابتدائي" تقريبا ,وأنا اعشق ثرثرة الأحرف الصغيرة
كان عندي مفكرة صغيره ملونه ولها " قفل "
كانت رائحة أورقها معطره
ومازالت عندي للان رغم كون اغلب أورقها ممزقه
سأتوقف هنا عن الكتابة للحظات .. سأبحث عنها
أريد أن أصورها .. أتمنى أن تكون هنا
/
/
/
/
/
امممم للأسف لم أجدها " قد تكون في صندوق ألعابي في بيتنا القديم"
كان لهذه المفكرة قصه لا أتذكر ان كنت قد كتبت عنها هنا من قبل, ولكنها قصه ألمتني وعلمتني ..
أتذكر في تلك السنة انتشرت في الأسواق كتيبات بأغلفه ملونه للبنات"كتب الرسم السحرية" يكفي ان تشخبط على صفحات فأرغه بقلم فتظهر لك صورة احد أميرات والت ديزني "سخافة؟؟"
نعم هذا ماكان يعتقده أخي وما اقتنعت به الآن ..المهم أصاب هوس هذه الكتب جميع زميلاتي وكنا نتسابق من تشتريه ومن كتابها أحلى
وكأي طفله " تحتاج لمبلغ يفوق مقدار المصروف " ذهبت لأمي والتي لم تقتنع بضرورة الحصول عليه فحولتني لأبي
أتذكر أنني قمت بكل حيل الاستعطاف وكافه التوسلات
ولكن للمرة الأولى ربما اصطدم بالرفض القاطع من أبي
" هل جن هذا الرجل ؟؟ كل زميلاتي عندهم هذا الكتاب" شعرت بالغضب ..
وبعد مقاطعه لا أتذكر كم دامت قررت أنني يجب ان احصل عليه بأي ثمن , استجمعت شجاعتي وقطبت حواجبي واتجهت إليه
زمرده : أسمع
أبي "يضع يده تحت ذقنه وينزل نظارته قليلا وينظر إلي وضحكه مخفيه هناك شعرت بها في عينيه " : أهلا
زمرده : كل البنات .. كلهم عندهم كتاب الرسم
أبي : وإذا ؟
اقتربت منه وجلست أمامه " يعني لن اذهب للمدرسة "
أبي : طيب .. قولي لأمك ذلك
زمرده : طيب ؟؟؟؟؟
يعرف أبي أنني أسد عليه وفأر أمام أمي وغالبا هو من كان يخفي عنها كوارثي الصغيرة
أبي : لا مانع عندي لا تذهبي الأمر يخصك
زمرده : اووووف .. ماذا افعل لأحصل عليه ؟؟
أبي : أجمعي ثمنه
زمرده : مصروفي ريال وقيمته 20 ريال !! هل أبقى في المدرسة بدون أكل؟
أبي : 20 !! لا يستحق .. ولا يعنيني
غضبت أكثر ولكنني لم اترك المدرسة " ماذا أقول لأمي؟"
واستمر هذا الغضب رفيقي لأيام, كنت أرافق فيها أبي إلى عمله ..أتذكر أنني كنت أرد على الهاتف وارتب أوراقه وأتشاجر مع قريبنا الذي يعمل معه والذي يتعمد إغاظتي " كنت اخطط لاغتياله عندما اكبر" لأنه ينافسني على عملي والذي احصل مقابله على كم ريال في الأسبوع
أضافه لأنه يخبر أبي عندما اخرج خلسة للمكتبة المجاورة لتأمل "كتاب الرسم السحري" واعد الأيام وأتخيل اللحظة التي سيصبح فيها ملك يدي
ومرت الأيام وأصبح عندي 10 ريال من عملي ومن امتناعي عن شراء الشوكلاته كم يوم في مدرستي
لن يتخيل احد ماذا كانت تعني لي تلك الـ 10
تعبت حتى حصلت عليها
وفي ليله جميله من ليالي " جدة "
وأثناء سردي لأحداث حلقه اليوم من مسلسل كرتون " لبيبه "

كنت أحب هذا الكرتون يشعرني بأنني افهم في كل شي " لبيبه لبيبه .. لبيبه شاطره ماهرة عالمه ...."
اممممم المهم .. أثناء سردي لتلك الأحداث تذكرت كوكب "المشتري"
زمره : لماذا اسمه المشتري ؟؟
أبي : لا اعلم .. اعتقد بان ذلك مذكور في الموسوعة العلمية
" موسوعة ملونه وجميله للأطفال , ولكنني لم أكن أحبها"
زمرده : أنت تعرف كل شي .. لماذا؟
لماذا ؟؟ لماذا ؟؟
حاول أبي إقناعي بالإطلاع ولكنني رفضت بشدة , فقام بتأليف قصه خياليه وأوهمني بأن الكوكب قد سمي بذلك الاسم لان أي إنسان تتوفر فيه مجموعه صفات قادر على أن يشتريه , وكعادتي أكدت أن كل تلك الصفات " أنا " ولكن أصعبها كان ثمن الكوكب لم يكن محدد بقيمه وإنما كان " اكبر مبلغ يمتلكه الشخص صاحب الصفات " واكبر مبلغ هو الـ 10 ريالات نصف ثمن كتابي السحري
فكرت قليلا ووجدت أنني قادرة على تجميع المبلغ من جديد ولا بأس ان انتظر كتاب الرسم كم أسبوع لن يطير ولكن الكوكب قد يشتريه غيري
ففتحت حصالتي وسلمت ريالاتي العشرة وقلبي يتمزق حزنا لفراقها من جهة ويطير فرح لامتلاك المشتري من جهة أخرى
لم أدرك يومها سبب ضحكات أبي ...
ولم اهتم فقد أصبحت صاحبة المشتري
وظل ذلك الأمر مبعث فخر بالنسبة لي لفترة ليست بالطويلة , حيث دار جدل بيني وبين زميله لي حول الموضوع وعلمت بسببه من معلمتي أنني خدعت وانه لا يمكن لأحد ان يشتري المشتري
واشتعل الغضب بداخلي هل فقدت ريالاتي العشرة على وهم؟؟
أتذكر يومها ان أبي اعترف بالأمر واخبرني أيضا ان القانون لا يحمي المغفلين , ولم يفوت على نفسه بالطبع فرصه إعطائي محاضره عن ضرورة اخذ الحقائق من مصادرها وليس من شخص قال لك في الأساس
" لا ادري "
وهكذا طارت الريالات ومعها الحلم بامتلاك المشتري , وعدت للعمل على حلمي القديم " الكتاب السحري "
عدت للتسلل خلسة إلى المكتبة لتأمل الكتاب " الحلم "

غير ان هناك شخص غيري تسلل هذه المره أيضا
فوجئت يومها بأبي خلفي بالمكتبة ...
اعتقدت للوهلة الأولى أنني سأستمع لتوبيخ صارم بعد القبض علي متلبسة بالجرم المشهود " الذهاب للمكتبة بدون إذن" ولكنه ابتسم ..
ابتسم ومد لي الـ 20 ريـــال " ثمن الكتاب " .....
لم اصدق نفسي ولم اصدق ماحدث اخيرررررا
يببببي طرت من الفرحة ونسيت كل شى
ورحت اشكره وأثرثر دون توقف عن الكتاب وعن مافيه وعن انني سأحافظ عليه و و و
ولكن عندما التفت ناحية الكتاب وأصبح بين يدي " ماتت رغبتي به " فما المهم ان كان عند كل الفتيات ؟؟
بدون أي تبرير أعدته الى مكانه وتجولت بنظري في كل تلك الرفوف .. وهناك كانت
أول مفكرة حقيقية في حياتي
لا ادري لماذا هي بالذات ولكنني أحببتها من أول نظره وقررت ان اشتريها
أبي : وكتاب الرسم ؟؟
زمرده : لا احتاجه أستطيع الرسم بنفسي
أبي : متأكدة ؟؟
زمرده : نعم نعم ^_^
وهكذا غادرنا المكتبة وتركنا كتاب الرسم الغبي .. ويدي بيد أبي
وفي اليد الأخرى كانت مفكرتي الحلوة


أتذكر أنني كنت اكتب فيها أغنياتي " كلمات ساذجة أغنيها وافرح بها واعتبرها أغنيه"
وكتبت فيها أيضا أناشيد عن حبيبتي فلسطين ..
أناشيد علمتني إياها معلمتي الفلسطينية الحبيبة " عليا "
" الله أكبر .. الله أكبر
انا شعب يحارب وبده يتحرر
الله اكبر الله اكبر
فلسطين بلادي .. فلسطين عربيه
فلسطين بلادي .. وغالية عليا لفديها بدمي ونور عنيا
والله لقدم ابني ضحية بس ترجع لينا فلسطين عربيه"

لا أتذكر الكلمات بالضبط ولكنني كنت احفظها وكنت أغنيها دائما على المسرح في تلك الحفلات التي كانت ترعاها مدرستي
أتذكر أنني كنت متحمسة جدا لذلك وأتذكر أيضا أنني كتبت تلك الأناشيد في ورقه وأخفيتها بداخل فرن لعبه قديم عندي لأحافظ عليها , حيث كنت اعتقد بان اليهود سيحرقون كل شي يذكر "بفلسطين" ,فحرصت على إخفائها جيـدا حتى لا تحرق .....
ومن يدري!! ربما ان حدث ذلك واحرقونا كلنا سيأتي أشخاص من بعدنا ليجدوا ورقتي تلك ويعرفوا ان فلسطين مسلمه عربيه.. كنت اعتقد بأنني اخفي أمر مهم سيذكر من يجده ان احرق اليهود كل شي
" كنت متأثرة جدا بقصه أصحاب الأخدود وكل تلك القصص التي لطالما حرص أبي على ان يحكيها لنا عن الأمم السابقة وعن أنبياء الله " عليهم السلام", وكنت اعتقد حقيقة بان اليهود سيقتلون كل الصالحين وسيحرقون كل شي"
لم أكن أدرك حينها أنهم لن يحتاجوا لذلك لان فينا من سينسى دون الحاجة لكل هذا " لم أكن اعلم بأن الدنيا تلهي الجميع " ...
إلا من رحم ربي

عموما وحتى لا استرسل أكثر ..
سأقف هنا
لا ادري ان كان هذا قد يترك اثر او قد يوصل رسالة , ولكنني أحب العودة لذكرياتي مع أبي " ليس لأنني أحبه فقط " ولكن لأنني كلما تأملت تلك الذكريات اكتشفت انه لم يكن يفعل أي شي إلا ليزرع بداخلي بذرة لزهره جميله تستمد منها روحي الحياة
زهره تحمل في أوراقها الكثير .. نقشت عليها حروف من نور تشع لتملا روحي بمحبه الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم " ومحبه كل ما يحب الله
زهرة تشتاق لان تطير وتحلق في السماء إلى ان تصل وتستقر في ساحات الأقصى
" اللهم يا عظيم يارب العرش العظيم فك قيد المسجد الأقصى وانصر أخواننا في فلسطين"
" اللهم فك حصار غزة واخذل اليهود ومن والاهم من المتآمرين "



* للان مازلت افخر وافرح لأنني في يوما ما اشتريت المشتري.
* قام والدي الحبيب بتعليق كل رسوماتنا في صالة منزلنا كتقدير لمجهودنا فيها.
* منذ تركت كتاب الرسم ذاك لم اعد أحب امتلاك ما يمتلكه الآخرين " كل إنسان قادر على أن يصنع بنفسه الأفضل " واعتقد حقيقة ان ذلك الكتاب كان سيحرم العالم من رسوماتي الرائعة في تلك الفتره.
* ليس من الضروري ان تعطي طفلك كل شي , الأفضل ان تعلمه كيف يستحق ما يحصل عليه.

* في كتاب الله وفي احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وقصص انبياء الله عبر كثيره ومعاني قيمة لا تتوقع ان تزرع في قلب طفلك مالم يسمعها منك انت.

20/03/2009

مسكين ..

تنظر إليه بصمت
تتأمله وملامح وجهها تتغير ..
تتنهد "شعرت بالألم "
وبصوت حزين .. مشفق ..رقيق
بإحساس أنثى شرقية تخرج عن صمتها وتقول " مسكين "
شدني الفضول والتفتت إليه ..
كان يقف بين الناس وبيده عصاه يلوح بها للملايين
قال أخي " هي عادة عند السودانيين فلكل رجل عصاه "
لم اهتم حقيقة للعصا بقدر ماشد انتباهي موقفه
يقف على سيارة عاديه تدور به وتتوقف أحيانا ليلقي كلمه هنا أو هناك
نظرت لأمي وهي مازالت متأثرة جدا وآسفة لحاله
زمرده : هل تعتقدين سيحدث هذا لعمنا علي ؟ ستشعرين بالأسف عليه؟
تتنهد أمي بعمق .. " إنهم مساكين .. انظري إليه "
زمرده : مساكين ؟؟ ونحن ؟
أمي : الإنسان مهما ارتفع وعلى بالمناصب والرتب
إلا انه في لحظه الانكسار مسكين
زمرده : إذا عمنا علي مسكين ؟؟
تنظر إلي بشي من الأسف ..
زمرده : لا يتذكرون شعوبهم إلا عندما يقعون ؟؟
أمي بنبره امتزج فيها الأسف مع بعض العتب :
الله يهديهم

لست ضد البشير ولا أستطيع الشماته في احد
ولا حتى سعيدة بما يحدث له
وحقيقة اعتقد انه من أفضل الحكام العرب
ولكن " لا ادري كيف أقول ذلك "
تعاطف أمي .. بل وتعاطفي أنا نفسي معه وضعني في حيرة
هل سأتعاطف وأشفق على "حاكمنا الموقر" إذا ما قرروا تغيره بأخر
ولماذا أشفق عليه وهو من قدم عهود الولاء والطاعة
" لأميركا"
لماذا قد أشفق عليه وهو لم يشفق ولم يعدل في شعبه
لماذا أشفق عليه إذا ما غضبت عليه " أميركا" التي رضخ بنفسه لها

وللأسف الأمر لا يقتصر هنا على حاكم ومحكوم
اكتشفت أننا حتى في حياتنا اليومية في محيط " الأسرة , العمل , الحي , المجتمع "
كم من ظالم بيننا ؟؟
ومع هذا دائما عندما يقعون " بمرض , بجرح , بمصيبة
"
أجدنا نشفق عليهم ونتألم من اجلهم
بل يصل ببعضنا الأمر " وأنا منهم " إلى الإحساس بالألم بعد استرداد الحق منهم
مؤلمه لحظه الانكسار
حقيقة أتألم من اجلهم وهم من سبب لي الألم
بل أنني قد أتنازل عن الكثير حتى لا اشعر ببشاعة القسوة في روحي
" اللهم طهر قلبي من الكره والغضب "
اشعر بالتعب ولا أريد ان اغضب من احد


بفلسفة أمي وطبيعتها الطيبة
" كل الناس مساكين "
بفلسفتي
" لا يستحق ان يُرحم من لا يرحم "

تنجح فلسفتي أحيانا ويمدني الله بالقوة الكافية لأقول
" لا .. إلى هنا ويكفي لن اسمح لك بأن تظلمني أكثر "
وتتغلب علي فلسفة أمي أحيانا وأجدني أقول " مساكين "
وهم بالفعل مساكين
مسكين يا من تظلم الآخرين
مسكين يا من تتقنع بألف قناع وتتلون كالثعابين
مسكين يا من تأكل الحرام منذ سنين
مسكين يا من تتلاعب بمشاعر الآخرين
مسكين يا من تتمادي في استغلال علمك بالدين
مسكين يا من تكفر هذا .. وتعلن فسق هذا وتتحدث في أعراض المسلمين
مسكين يا من غرتك قوتك ونسيت رب العالمين

مسكين .. ومسكين .. ومسكين

ولا اقصد هنا " المساكين " أحباب الرحمن الرحيم
ولكن اقصد كل أحمق غرته نفسه واستهان بقدرة
" ربه "
اللهم اجعلني من المساكين الذين تحبهم ويحبونك
ولا تجعلني من القساة الطغاة الظالمين

18/03/2009

ثرثرة صباحيه ..

مدونات جديدة
تعرفت هذه الفترة على مدونات جديدة " بعضها يستحق المتابعة وبعضها امممم نص نص " لا أدري اشعر بالتوتر والغربة كلما فكرت في إدراج تعليق في مساحه إليكترونيه لم اعلق فيها من قبل , في البداية اعتقدت ان ذلك يرجع لكوني جديدة في عالم التدوين " ولكن الآن " وبعد تجربه أجدني مازلت "اخجل" , "اقلق" , وربما أخاف كلما اقتحمت عالم غير عالمي ..
قد يكون ذلك مجرد إحساس ساذج ولكنني بالفعل اشعر بان هناك شخص ما سيخرج رأسه من شاشة جهازي ليصرخ في وجهي " أتخيل ذلك "
صحيح انا كثيرة الثرثرة مع نفسي ... ولكنني ارتبك قليلا مع الغير
أفكر بالكتابة عن رحلتي بين المدونات " أحب ذلك "
أتخيل بأنني أتنقل من بلد لبلد
والى أن افعل ذلك ادعوكم لزيارة مدونه صديقتي " العنود "

عداد للزوار ...
لا ادري لماذا تراودي هذه الأيام فكرة وضع عداد لزوار كوكب زمرده , مع انها فكره لم أتشجع لها ولم أحبها في يوم من الأيام
ولكن ربما هو الفضول ... أو لا ادري ماهو بالضبط
" ولكنني أفكر في ذلك"


السوق ...
أخيرا وبعد مدة طويلة من الزمان ها أنا ذا اذهب للسوق , لا أدري لماذا مع كل زيارة لي للسوق اشعر بأنني من " أهل الكهف " مثلما يقال , وكأنني غبت عن العالم قرن او أكثر ... تتغير طبيعة الناس والشوارع وكل شي ...
صدمتني الأسعار
صدمتني قصات الشعر الجديدة للشباب
صدمتني نوعيه "البراقع الجديدة" وكيفية وضعها "على طرف الأنف " تعطيني إحساس دائما بأنها ستقع ليبرز انف مدبب طويل
" كأنف شرشبيل"
كأنثى استنكر ذلك "ولا ادري لماذا يوضع بتلك الطريقة " هل يقصد ذلك لتظهر رسمه الماكياج تحت العين؟؟ أما هل يقصد بذلك إثبات من صاحبه أطول انف؟؟
مع اني لم اسمع أننا نقيم أي مسابقه لجمال الأنوف " وأي جمال " بالكاد منعت نفسي من الضحك
ولا افهم بأي مقياس يعتبر ذلك من "الجمال"

غير هذا هناك أصناف من البشر ضايقوني جدا ولا ارغب بالكتابة عنهم " يكفي نميمة"
ورغم كل شي أنا أنثى وأحب السوق " أحبه فعلا "


وأخيرا .....
مرت الأيام وفي كل يوم أقرر بأنني سأكتب ولكنني لا افعل
هناك عدد من المواضيع تتزاحم في راسي ولكن ليس الآن " اشعر بأنني مشتته , واعتقد بان هذا يظهر بوضوح هنا"